إدانة سعودية.. هجوم الدعم السريع يستهدف مستشفى الكويك وقافلة إغاثية بكردفان

السعودية تدين هجمات الدعم السريع الإجرامية بمواقف دبلوماسية حازمة وأصدرت وزارة الخارجية بياناً شديد اللهجة يستنكر الاعتداءات المتكررة التي تطال المنشآت الحيوية والمدنية في السودان؛ حيث شددت المملكة على ضرورة احترام القوانين الدولية وحماية الكوادر الطبية والمساعدات الإنسانية الفادحة التي تتعرض للاستهداف المباشر والمتعمد في مناطق النزاع المسلح الحالية.

خلفيات الموقف تجاه هجمات الدعم السريع الإجرامية

تأتي التحركات الدبلوماسية الأخيرة بعد رصد سلسلة من الانتهاكات التي استهدفت مستشفى الكويك في إقليم كردفان؛ وهو ما اعتبره المسؤولون انتهاكاً صارخاً للأعراف الإنسانية وتصعيداً يفاقم معاناة الشعب السوداني؛ حيث إن السعودية تدين هجمات الدعم السريع الإجرامية وتعتبرها عائقاً أمام مساعي الاستقرار السلمي في المنطقة؛ خاصة أن مثل هذه الهجمات تعرقل وصول الاحتياجات الأساسية للمتضررين في القرى والمدن المنكوبة؛ وقد أكدت الوزارة أن استهداف البنية التحتية الصحية يمثل جريمة تتطلب موقفاً دولياً موحداً لوقف النزيف المستمر وحماية المدنيين العزل الذين لا علاقة لهم بالصراع العسكري الدائر هناك.

تداعيات تدفق السلاح واستمرار هجمات الدعم السريع الإجرامية

أبدت المملكة استنكارها الشديد لعمليات تهريب السلاح غير الشرعي الداخل إلى الأراضي السودانية عبر جهات إقليمية؛ وهو الأمر الذي يغذي هجمات الدعم السريع الإجرامية ويطيل أمد الحرب التي دمرت مقدرات البلاد؛ ويظهر الجدول التالي أبرز النقاط التي ركز عليها البيان السعودي الرسمي:

المجال المستهدف طبيعة الموقف السعودي
المنشآت الصحية استنكار قصف مستشفى الكويك الطبي.
قوافل المساعدات إدانة اعتراض طرق الإغاثة في كردفان.
التدخلات الخارجية رفض إمداد الأطراف بالسلاح غير القانوني.

أبرز الرسائل التي تضمنتها الإدانة السعودية

تضمن الخطاب السياسي السعودي عدة نبرات تحذيرية للمجتمع الدولي للوقوف ضد هجمات الدعم السريع الإجرامية وتجفيف منابع الدعم اللوجستي للمليشيات؛ ويمكن تلخيص المطالب السعودية في النقاط التالية:

  • الوقف الفوري لكافة أشكال استهداف القوافل الإغاثية.
  • الالتزام بمخرجات إعلان جدة لحماية المدنيين السودانيين.
  • منع دخول السلاح والذخائر للأطراف غير النظامية.
  • تسهيل مرور الطواقم الطبية إلى المستشفيات المتضررة.
  • محاسبة المسؤولين عن ترويع السكان في مناطق كردفان.

وتظل المملكة العربية السعودية ثابتة في مسارها الداعي إلى تغليب لغة الحوار وإنهاء الملفات العالقة بالطرق السلمية؛ معتبرة أن هجمات الدعم السريع الإجرامية تقوض كل فرص التكامل السياسي الذي تسعى إليه الأطراف الدولية؛ وهي تتابع عن كثب تطورات الأوضاع الميدانية لضمان وصول المساعدات الإغاثية لكل محتاج في مختلف الولايات السودانية المتأثرة بالحرب.