شمس البارودي ترد.. رد ناري على تصريحات فنانة وتفاصيل اعتزازها بماضيها الفني

شمس البارودي تخرج عن صمتها لتواجه موجة من التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقتها إحدى زميلاتها في الوسط الفني حول عروض الحجاب، حيث أعربت الفنانة المعتزلة عن استيائها الشديد من الادعاءات المتعلقة بتلقي مبالغ مالية ضخمة مقابل ارتداء غطاء الرأس؛ واصفة هذه الأحاديث بأنها مجرد أكاذيب لا تتناسب مع التقدم في العمر أو المكانة التي يجب أن يتحلى بها المبدعون في حديثهم أمام الجمهور، مشددة على أن الصدق هو المعيار الحقيقي الذي يجب أن يلتزم به الجميع بعيدًا عن البحث عن إثارة الجدل الإعلامي.

انتقادات شمس البارودي لظاهرة تزييف الحقائق

اعتبرت النجمة المعتزلة أن لجوء بعض الشخصيات الفنية إلى اختلاق قصص حول مبالغ مليونية عرضت عليهن للتحجب هو سلوك غير مقبول، وبدأت شمس البارودي حديثها عبر منصات التواصل الاجتماعي بتوجيه رسالة عتاب قاسية تؤكد فيها أن الصدق هو النجاة؛ مشيرة إلى أن المؤمن قد يخطئ في أمور شتى لكنه لا يمكن أن يكون كاذبًا أبدًا وفقًا للتوجيهات النبوية السامية التي استشهدت بها في منشورها، كما طالبت زميلاتها بمراجعة أنفسهن والابتعاد عن اتهام الآخرين أو المؤسسات بعرض أموال مقابل القناعات الشخصية؛ لأن مثل هذه التصرفات تسيء لصورة الفن والالتزام على حد سواء.

حقيقة عروض الحجاب وموقف شمس البارودي منها

فسرت شمس البارودي وجود بعض المحاولات لتقديم إغراءات مالية سواء لارتداء الحجاب أو خلعه بأنها تصرفات تصدر عن فئات تعاني من أمراض النفوس والقلوب، وأكدت أن إيمانها العميق ومعرفتها بالله ورسوله يمنعانها من الانزلاق في فخ الغضب أو الرد بالطريقة ذاتها؛ لكنها وجدت لزامًا عليها توضيح الحقائق للجمهور الذي قد يختلط عليه الأمر نتيجة تكرار مثل هذه التصريحات التي تعتبرها مسيئة، وتضمن حديث شمس البارودي نقاطًا جوهرية حول هذه القضية الحساسة:

  • الصدق في الحديث هو الصيغة الوحيدة التي تليق بالفنانين الكبار.
  • رفض المبالغة في تصوير الحجاب كسلعة تخضع للمساومات المالية.
  • التوبة عن الكذب واجبة على كل من تسبب في تضليل الرأي العام.
  • ضرورة الحفاظ على الوقار في المرحلة العمرية المتقدمة بعيدًا عن الأضواء الكاذبة.
  • الاعتزاز بالقيم الروحية كبديل للمغريات المادية الزائلة.

اعتزاز بالمسيرة المهنية ورؤية شمس البارودي للفن

لم تبدِ شمس البارودي أي خجل من تاريخها السينمائي وأعمالها التي قدمتها في مرحلة الشباب مع كبار صناع السينما من مخرجين ومنتجين، لكنها في الوقت ذاته انتقدت بشدة التوجهات الحالية لبعض الفنانات اللواتي يركزن على إبراز المفاتن بطريقة مبالغ فيها وبصورة تبتعد عن الرقي الفني؛ موضحة أن القلة القليلة هي التي تنجح في الحفاظ على التوازن بين الصدق الفني والالتزام الأخلاقي، وهذا الموقف يعكس رؤية شمس البارودي التي تفصل بين العمل الفني الجاد وبين السلوكيات الشخصية التي قد تفتقر إلى النزاهة في القول والعمل.

الموضوع موقف شمس البارودي
ادعاءات العروض المالية وصفتها بالأكاذيب التي لا تليق بالعمر.
الأعمال الفنية القديمة تعتز بها ولا تشعر بالخجل من تاريخها.
الحادث المروري نجت منه بقدر من الله بعد انقلاب سيارة.

تطرقت الفنانة المعتزلة أيضًا إلى تفاصيل نجاتها من حادث سير مروع كاد أن يودي بحياتها أثناء قضاء بعض احتياجاتها الخاصة، حيث فقد سائق سيارة أخرى السيطرة وصعد فوق الرصيف مما أدى لأنقلاب مركبته عدة مرات بالقرب منها؛ لتستخلص من هذه التجربة القاسية دروسًا في حتمية التمسك بالحق والصدق قبل فوات الأوان.