الكاتب السياسي أبوالعشة يرى أن سيف القذافي مثّل طوال سنوات احتجازه في مدينة الزنتان مجرد أداة لإثبات القوة والنفوذ؛ إذ يصف وضعه القانوني والسياسي بأنه لم يكن خضوعًا لعدالة ثورية منزهة عن المصالح بل تحول إلى رهينة في يد المجموعات المسلحة؛ ويشير المحلل في طرحه إلى أن التعامل مع نجل القذافي تشابه مع التعامل مع المقتنيات العامة التي جرى الاستيلاء عليها عقب أحداث عام ألفين وأحد عشر؛ حيث تم التعامل مع الشخصية السياسية بصفتها غنيمة حرب استخدمت لابتزاز الخصوم وتحقيق مكاسب ميدانية في ظل غياب الدولة.
تحليل الكاتب السياسي أبوالعشة لظروف احتجاز سيف القذافي
تحولت قضية نجل الزعيم الراحل إلى ملف معقد يعكس حالة التشظي التي عاشتها البلاد إذ يشدد الكاتب السياسي أبوالعشة على أن رفض الزنتان تسليم المعتقل للسلطات القضائية في طرابلس رغم صدور حكم بالإعدام ضده؛ كان يهدف بالدرجة الأولى إلى الاحتفاظ بورقة ضغط سياسية رابحة؛ ويضيف الكاتب أن المشهد الليبي شهد اختزالًا للمسار القضائي في رغبات الفصائل التي أدارت سجونها الخاصة بعيدًا عن رقابة المؤسسات الرسمية؛ مما جعل من وجود سيف القذافي في عهدة تلك المجموعات حالة من النفوذ المطلق التي تتجاوز قدرة الحكومات المتعاقبة على إنفاذ القانون أو تطبيق الأحكام القضائية الصادرة.
- تحويل قضية سيف القذافي من ملف جنائي إلى ورقة مساومة سياسية.
- رفض المجموعات المسلحة تسليم المطلوبين للعدالة في العاصمة.
- استخدام المال المنهوب في عمليات إعادة تدوير الشخصيات السابقة.
- تجاوز الأحكام القضائية النهائية مقابل صفقات مالية وميدانية.
- بروز دور الميليشيات كقوة بديلة للمؤسسة الأمنية والقضائية.
تداعيات إطلاق سراح سيف القذافي وموقف الكاتب السياسي أبوالعشة
استمرت عملية تأمين الشخصيات الجدلية تحت غطاء الحماية العسكرية بهدف إعادة دمجها في المشهد المستقبلي بما يضمن للميليشيات استمرارية التدفقات المالية؛ ويوضح الكاتب السياسي أبوالعشة أن إطلاق سراح سيف القذافي لم يكن خطوة نحو المصالحة بقدر ما كان صفقة مدفوعة الأجر؛ حيث يزعم أن الأموال المنهوبة لعبت الدور المحوري في تغيير مصيره من محكوم بالإعدام إلى شخص يتمتع بحماية خاطفيه السابقين؛ وهذا التحول الدراماتيكي في العلاقة بين السجان والسجين يعكس عمق الأزمة الأخلاقية والسياسية التي تسببت فيها لغة المصالح داخل مراكز القوى الجهوية والمناطقية في الوقت الراهن.
| الموضوع | رؤية الكاتب السياسي أبوالعشة |
|---|---|
| طبيعة الاعتقال | رهينة نفوذ وورقة ابتزاز سياسي |
| موقف القضاء | أحكام معطلة بسبب سطوة المجموعات المسلحة |
| طريقة الإفراج | إعادة تدوير بتمويل من مال منهوب |
العلاقة بين المال والسياسة في طرح الكاتب السياسي أبوالعشة
يربط المحللون بين بقاء مراكز الاحتجاز خارج سلطة الدولة وبين الرغبة في التحكم بالمستقبل السياسي لليبيا من خلال تأهيل رموز العهد السابق؛ ويؤكد الكاتب السياسي أبوالعشة أن السيناريو الذي نراه اليوم هو نتاج تحالفات هشة قامت على تبادل المنافع المالية والحماية الشخصية؛ فالمبالغ الضخمة التي يتم الحديث عن دفعها مقابل حرية الشخصيات البارزة تؤدي إلى إضعاف هيبة المؤسسة القضائية وتجعل من العدالة الانتقالية مجرد شعار يرفعه المتصارعون على السلطة؛ بينما تظل الحقيقة غائبة خلف الجدران التي تحميها الميليشيات لضمان بقائها في دائرة الفعل السياسي الليبي المتأزم.
هذا التوصيف الدقيق لحالة الارتباك السياسي يعكس حجم التحديات التي تواجه بناء دولة القانون في بيئة تسيطر عليها لغة المغانم؛ حيث يبقى الفرد مجرد أداة في صراع المشاريع المتصادمة؛ وهو ما يجعل استعادة الثقة في المسار القضائي الليبي مهمة شاقة تتطلب تفكيك القبضة الميليشياوية عن مفاصل القرار السيادي والملفات الأمنية الحساسة.
أسعار المعدن الأصفر 3 ديسمبر 2025 والجنيه يتخطى 45 ألف جنيه
صدام مرتقب.. موعد مباراة الهلال والأخدود في دوري روشن والقنوات الناقلة للقمة
تعادل سلبي في شوط كأس مصر بين الجونة وبترول أسيوط
موعد الصرف.. حقيقة تبكير رواتب فبراير 2026 وصرف منحة بمناسبة شهر رمضان
رابط التقديم.. موعد حجز شقق الإسكان لمحدودي الدخل في عام 2026
توجيهات وزارية.. خفض تكاليف الكشف الطبي للرياضيين بقرار من وزير الشباب والرياضة
سعر الدينار البحريني مقابل الجنيه في البنوك المصرية والبنك المركزي مساء اليوم
ثلاثية نظيفة.. الهلال يكتسح النصر والشباب ينهي سلسلة انتصارات متتالية بمنافسات الدوري