كتلة هوائية حارة.. الأرصاد تحدد موعد ذروة ارتفاع درجات الحرارة المتوقع موعدها خلال أيام

الطقس الحار يسيطر حاليًا على أغلب الأنحاء في البلاد نتيجة تأثرنا بكتل هوائية قادمة من مناطق صحراوية؛ مما أدى إلى قفزة واضحة في درجات الحرارة المسجلة بالمقارنة مع المعدلات المعتادة لهذا الشهر، وسط متابعة مستمرة من الهيئة العامة للأرصاد الجوية لتطورات الحالة الجوية التي تتسم بالدفء نهارًا والبرودة النسبية ليلًا على مختلف أقاليم الجمهورية.

أسباب استمرار موجات الطقس الحار هذا الأسبوع

تشير البيانات الواردة من المركز الإعلامي لهيئة الأرصاد إلى استمرار اندفاع المرتفعات الجوية التي تمنع وصول الكتل الباردة؛ وهذا ما يفسر بقاء الطقس الحار سيد الموقف لعدة أيام متتالية، حيث تسجل العاصمة القاهرة أرقامًا تتراوح بين سبع وثماني درجات فوق معدلها السنوي الطبيعي، فيما تزداد حدة هذا الشعور بزيادة سطوع أشعة الشمس وغياب السحب الواقية التي تلطف الأجواء عادة في مثل هذه التوقيتات، وهو ما يتطلب اتخاذ تدابير وقائية عند التعرض المباشر للشمس في فترات الذروة.

تأثير الطقس الحار على المحافظات المصرية

تتفاوت حدة الظواهر الجوية بين الأقاليم الشمالية والجنوبية؛ إذ تظهر خرائط الطقس الحار تباينًا واضحًا في قراءات المحطات الرصدية، ويمكن تلخيص درجات الحرارة المتوقعة في الجدول التالي:

المنطقة الجغرافية درجة الحرارة العظمى المتوقعة
القاهرة والوجه البحري 28 إلى 29 درجة مئوية
محافظات الصعيد (الأقصر وأسوان) 31 إلى 32 درجة مئوية
السواحل الشمالية 25 إلى 26 درجة مئوية

الاستعداد للتقلبات المصاحبة لظاهرة الطقس الحار

يستوجب التعامل مع هذه الموجة اتباع مجموعة من النصائح الضرورية لتفادي أي أضرار صحية قد تنجم عن الانتقال المفاجئ من البرودة إلى الدفء الزائد، وتشمل الإرشادات ما يلي:

  • الحرص على تناول كميات كافية من السوائل لتعويض فقدان الماء.
  • عدم تخفيف الملابس بشكل كامل خاصة خلال ساعات الصباح الباكر والمساء.
  • تجنب الوقوف لفترات طويلة تحت أشعة الشمس المباشرة وقت الظهيرة.
  • متابعة النشرات الجوية الدورية لمعرفة موعد انتكاس درجات الحرارة.
  • الحذر من الأتربة العالقة التي قد تصاحب نشاط الرياح في المناطق المكشوفة.

ويراقب الخبراء عن كثب تلك المنخفضات التي قد تتبع موجة الطقس الحار الحالية؛ إذ من المتوقع أن تبدأ الحرارة في التراجع التدريجي مع بداية الأسبوع المقبل بفعل تغير مصادر الكتل الهوائية؛ مما يقلل من وطأة الظروف الجوية الراهنة ويعيد الأجواء إلى مسارها الشتوي المعتاد الذي يتميز بالاعتدال نهارًا والبرودة ليلاً.