تحرك جديد.. سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري في البنوك خلال تعاملات الجمعة

سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 6 فبراير 2026 يشغل بال الكثيرين من الأسر المصرية والمستثمرين على حد سواء، حيث تشهد الأسواق المالية حالة من الهدوء الملحوظ في تداولات العملة السعودية داخل القطاع المصرفي الرسمي؛ إذ تترقب فئات واسعة من العاملين في الخارج هذه التحديثات لتحديد الوقت المناسب لإرسال حوالاتهم المالية إلى ذويهم في الداخل، وسط فروق طفيفة للغاية تظهر بين شاشات البنك المركزي ومختلف المؤسسات المصرفية العاملة في البلاد.

تحركات سعر الريال السعودي والجنيه في المصارف

تتباين قيم الصرف بشكل محدود عند التعامل مع العملات العربية؛ فنجد أن بعض المصارف تقدم عروضًا تنافسية لجذب السيولة النقدية من العملات الصعبة، بينما تلتزم بنوك أخرى بمستويات سعرية مستقرة تعكس التوازن بين العرض والطلب؛ حيث سجلت قائمة الأسعار في البنوك الموزعة جغرافيا عبر المحافظات تباينا بسيطا في قيمة سعر الريال السعودي أمام الجنيه؛ مما دفع المتعاملين إلى المقارنة الدقيقة بين البنوك قبل إتمام أي عمليات سحب أو إيداع نقدية واسعة النطاق لضمان أفضل عائد مادي ممكن.

القيمة الشرائية للعملة السعودية في البنوك المصرية

اسم البنك سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
بنك اتش اس بي سي 12.51 12.54
بنك بيت التمويل الكويتي 12.51 12.55
البنك التجاري الدولي 12.49 12.53
بنك قناة السويس 12.46 12.54

أبرز المؤسسات التي توفر سعر الريال السعودي للمواطنين

تتعدد الجهات التي تتيح صرف العملة بشكل آمن وقانوني؛ حيث تبرز مجموعة من البنوك التي تقدم سعر الريال السعودي بمستويات بيع وشراء متفاوتة تتناسب مع احتياجات المسافرين والحجاج والمعتمرين، وتتضح هذه الفروقات في القائمة التالية:

  • بنك القاهرة سجل سعرا للشراء يقدر بنحو 12.47 مع بيع عند 12.54.
  • بنك التعمير والإسكان عرض سعرا قريبا بقيمة 12.47 للشراء و12.53 للبيع.
  • بنك فيصل الإسلامي جاء من بين الأدنى في الشراء بقيمة 12.46 جنيه.
  • بنك تنمية الصادرات سجل أعلى مستوى لبيع العملة بقيمة بلغت 12.58 جنيه.
  • مصرف أبوظبي الإسلامي واصل تقديم أسعار مرتفعة نسبيا وصلت إلى 12.56 للبيع.

تعتمد قوة تداول سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري على مجموعة من المعطيات الاقتصادية؛ منها حجم التدفقات النقدية الخارجية والسياسات التي يتبعها البنك المركزي المصري للسيطرة على معدلات التضخم، ومع استمرار هذا الاستقرار يظل البحث عن تحديثات أسعار الصرف أولوية يومية لتجنب التقلبات المفاجئة في قيمة المدخرات والتحويلات المالية الدولية.