الذهب يكسر التوقعات.. قفزة جديدة لعيار 21 والجنيه يسجل 53 ألفًا بأرقام قياسية

أسعار الذهب هي المحرك الرئيسي لدفة التداولات اليومية بين المصريين، حيث شهدت الأسواق المحلية في منتصف تعاملات السبت قفزات ملحوظة رغم حالة السكون والهدوء الإجباري التي تسيطر على البورصات العالمية نتيجة العطلة الأسبوعية؛ ما يبرهن على حساسية الأسعار المحلية للمؤشرات المسبقة وتأثرها بعوامل العرض والطلب الداخلية التي دفعت عيار 21 والجنيه نحو قمم جديدة.

تأثير قفزة أسعار الذهب على تداولات السوق المحلي

أكدت تقارير الصاغة أن التحركات الحالية تعكس حالة من الإقبال رغم التوقف العالمي، حيث سجلت أسعار الذهب زيادة فورية بمقدار عشرين جنيها للجرام الواحد تأثرا بإغلاق الأسواق الدولية على مستويات قياسية؛ مما جعل التجار يعدلون من استراتيجيات التسعير لتناسب تكلفة الأونصة عالميا، وتشير الأرقام الموثقة من الغرف التجارية إلى أن أسعار الذهب عيار 21 لامست مستويات غير مسبوقة عند ستة آلاف وستمائة وسبعين جنيها وهو العيار الأكثر طلبا؛ ما يضع ضغوطا استثمارية على الراغبين في اقتناء المعدن الأصفر خلال عطلة نهاية الأسبوع التي يزداد فيها الإقبال على التخزين.

تطورات أسعار الذهب بالنسبة للأعيرة والجنيه

تشير البيانات إلى أن أسعار الذهب لم تتحرك بشكل عشوائي بل جاءت نتيجة ارتباط وثيق بسعر الأوقية الذي استقر عند أربعة آلاف وتسعمائة وثمانية وستين دولارا، مما تسبب في ظهور فروقات سعرية واضحة في كافة الفئات الذهبية المتاحة، ويمكن رصد ملامح حركة الجنيه والأعيرة وفق البيانات التالية:

  • الذهب عيار 24 سجل حوالي سبعة آلاف وستمائة وثلاثة وعشرين جنيها للجرام.
  • الذهب عيار 18 وصل إلى خمسة آلاف وسبعمائة وسبعة عشر جنيها للبيع والشراء.
  • الجنيه الذهب الذي يزن ثمانية جرامات استقر عند ثلاثة وخمسين ألفا وثلاثمائة وستين جنيها.
  • الأوقية العالمية بلغت مكاسبها الأسبوعية قبل الإغلاق نحو مائة وتسعين دولارا دفعة واحدة.
  • المصنعية تختلف من تاجر لآخر لكن الزيادة في السعر الصافي للذهب ظلت هي الأساس.

جدول مقارنة أسعار الذهب الحالية في الصاغة

الفئة الذهبية السعر بالجنيه المصري دون مصنعية
جرام الذهب عيار 24 7623 جنيه
جرام الذهب عيار 21 6670 جنيه
الجنيه الذهب (8 جرام) 53360 جنيه

تظل مراقبة أسعار الذهب الشغل الشاغل للمستثمرين في ظل التقلبات الاقتصادية الكبيرة التي يشهدها العالم مؤخرًا؛ فالمعدن الأصفر يتشبث بقوته كملاذ آمن في مواجهة التضخم وتغيرات قيمة العملة، ولذلك يبقى الترقب سيد الموقف مع انتظار عودة عمل البورصة الدولية لتحديد الوجهة القادمة التي قد تسلكها الأسعار خلال الأيام المقبلة.