أزمة لمسات اليد.. مدرب الاتحاد يفتح النار على تحكيم الكلاسيكو بتصريحات نارية

سيرجيو كونسيساو يواجه الآن عاصفة من الجدل بعد خسارة فريقه في الكلاسيكو الأخير أمام النصر؛ حيث لم تقتصر أحداث اللقاء على النتيجة الفنية بل امتدت لتشمل اعتراضات علنية على أداء الطاقم التحكيمي، وقد ظهر سيرجيو كونسيساو مدافعًا عن وجهة نظر لاعبيه الذين شعروا بتعرضهم لظلم واضح أثر على مسار المواجهة في دوري روشن السعودي، ليعمق هذا الموقف من حدة التنافس التاريخي بين القطبين الكبيرين في المسابقة المحلية.

موقف سيرجيو كونسيساو من الحالات التحكيمية الجدلية

شهدت المباراة حالات تحكيمية أثارت تساؤلات المتابعين حول صحة القرارات التي اتخذها قاضي الجولة؛ فقد طالب سيرجيو كونسيساو وجهازه المعاون باحتساب أكثر من ركلة جزاء لصالح العميد نتيجة لمسات يد واضحة، إلا أن صافرة الحكم لم تستجب للمطالبات الاتحادية المتكررة؛ مما دفع المدرب للتعبير عن استيائه من الطريقة التي أُديرت بها الأزمات الفنية داخل منطقة الجزاء، ويأتي هذا في ظل ضغوط كبيرة يعيشها الفريق لتحسين مركزه في جدول الترتيب العام وضمان البقاء في دائرة المنافسة على الألقاب المتاحة هذا الموسم.

تضامن سيرجيو كونسيساو مع تصريحات لاعبيه

تجاوز الأمر حدود الانفعال اللحظي داخل الملعب ليصل إلى منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث قام سيرجيو كونسيساو بنشر رسالة تضامنية مع لاعبه دانيلو بيريرا الذي وصف أحداث المباراة بالسيناريو المرسوم مسبقًا، وتعد هذه الخطوة تأكيدًا من المدرب على أن الفريق لم يخسر لأسباب فنية بحتة بل لعوامل خارجية حالت دون تحقيق نتيجة إيجابية، ومن بين أبرز النقاط التي أثارت هذا الغضب الجماهيري والإداري ما يلي:

  • الاعتراض على سقوط الكرة في يد أنجيلو جابرييل داخل منطقة العمليات.
  • مطالبة الحكم بمراجعة لمسة اليد ضد المدافع سلطان الغنام.
  • الاحتجاج على قرار الحكم بعد العودة لتقنية الفيديو في لقطة محمد سيماكان.
  • تأثير ركلة الجزاء المحتسبة لصالح النصر على الروح المعنوية للاعبين.
  • الشعور بوجود انحياز في تقدير الكرات المشتركة خلال شوطي اللقاء.

جدول يوضح تفاصيل أهداف لقاء سيرجيو كونسيساو الأخير

اللاعب المسجل توقيت الهدف طريقة التسجيل
ساديو ماني الدقيقة 84 ركلة جزاء
أنجيلو جابرييل الدقيقة 96 تسديدة ميدانية

تبعات خسارة سيرجيو كونسيساو في صراع الوصافة

أدت هذه الهزيمة إلى تجمد رصيد الاتحاد بينما قفز النصر إلى النقطة التاسعة والأربعين؛ ليصبح الفارق بينه وبين الهلال المتصدر نقطة واحدة فقط، بينما يجد سيرجيو كونسيساو نفسه أمام تحدي إعادة ترتيب أوراقه الفنية والنفسية لتجاوز آثار هذه الموقعة، فالخسارة لم تكن مجرد فقدان لثلاث نقاط بل تحولت إلى قضية رأي عام رياضي تتحدث عن نزاهة المنافسة ومدى دقة القرارات التحكيمية في المواجهات الكبرى التي تحدد شكل المنافسة على درع الدوري السعودي للمحترفين.

تحاول إدارة الاتحاد حاليًا تهدئة الأجواء والتركيز على المباريات المقبلة رغم مرارة الخسارة في الكلاسيكو، ويسعى سيرجيو كونسيساو إلى عزل لاعبيه عن التوترات الجانبية لضمان العودة إلى سكة الانتصارات، خاصة أن السباق نحو المراكز الأولى لا يزال متاحًا بشرط تلافي الأخطاء الدفاعية واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى في الجولات القادمة من البطولة.