رسالة غامضة.. مها نصار تثير الجدل بكلمات مفاجئة إلى الفنانة هند صبري

مها نصار تصدرت واجهة الأحداث الفنية بعد ساعات من نشرها رسائل حادة ومفاجئة عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ كشفت الفنانة الشابة عن كواليس أزمة حادة وقعت في موقع التصوير مع إحدى زميلاتها بالوسط الفني؛ ولم تكتفِ نصار بسرد ما تعرضت له بل عبرت عن استيائها الشديد من صمت المحيطين بمشهد الإهانة التي طالت كرامتها المهنية والشخصية.

أسباب هجوم مها نصار المفاجئ على زميلتها

حالة من الجدل الواسع أثارتها مها نصار عقب توجيهها كلمات قاسية لمن وصفتها بصاحبة القلب الأسود والحاقدة؛ مشيرة إلى أنها كانت قادرة على التغاضي عن مشاعر الغيرة الدفينة لكنها لن تقبل بأي حال من الأحوال التطاول اللفظي أمام الحاضرين في العمل؛ وأوضحت أن محاولات التقليل من شأنها أو كسر هيبتها الفنية تعدت الخطوط الحمراء التي لا يمكن التسامح معها مهما بلغت المكاسب المهنية؛ مؤكدة أنها لم تترك بابا إلا وطرقته للحصول على حقها بشكل رسمي وقامت بتقديم شكاوى لجهات عديدة شهدت على الواقعة المؤسفة.

تصاعد الأزمة ورفض مها نصار لسياسة الصمت

يعكس موقف مها نصار الأخير حالة من التمرد على الأعراف السائدة في كواليس بعض الأعمال الفنية التي تفرض السكوت إزاء التجاوزات؛ حيث شددت الفنانة على أن الصمت الطويل الذي استمر لأكثر من شهرين لم يعد خيارا متاحا بالنسبة لها؛ خاصة بعدما رأت تجاهل البعض لمطالبها العادلة ومحاولة فرض سياسة الأمر الواقع؛ وقد لخصت رؤيتها في النقاط التالية:

  • التمييز الواضح بين الخلافات الشخصية وبين التطاول العلني المهين.
  • رفض مبدأ المهادنة مقابل استمرار العمل أو ما يعرف بكلمة أكل العيش.
  • التأكيد على أن الكرامة الشخصية تسبق أي طموحات مادية أو مهنية.
  • الكشف عن وجود شهود عيان على واقعة الردح والاعتداء اللفظي.
  • الإعلان عن استنفاد كافة الوسائل الودية والرسمية قبل اللجوء للجمهور.

تداعيات رسالة مها نصار في الوسط الفني

يبدو أن الرسالة الغامضة التي أطلقتها مها نصار تحمل في طياتها الكثير من المعلومات التي قد تظهر للعلن قريبا؛ حيث بدأت التكهنات تشير إلى أسماء فنانات شاركنها في أعمال تصويرية أخيرة؛ ويوضح الجدول التالي أبرز محاور الخلاف التي تضمنتها تصريحاتها المنشورة مؤخرا:

محور الخلاف موقف مها نصار
المشاعر الشخصية تسامح في الغيرة والحقد النفسي
السلوك العلني رفض قاطع للتطاول والردح أمام الناس
مبدأ الاستمرارية ترفض البقاء في بيئة عمل تهدر كرامتها

تستمر أصداء كلمات مها نصار في إحداث حالة من التفاعل بين المتابعين الذين انقسموا بين مؤيد لجرأتها في الدفاع عن حقوقها وبين من يطالبها بالكشف الصريح عن اسم المعتدية؛ ليبقى المشهد معلقا بانتظار ردود أفعال النقابة أو الأطراف المعنية التي ورد ذكرها في سياق شكواها المريرة.