جائزة الغصن الذهبي.. عمر علي عوض يحصد لقب النسخة الأخيرة من دولة التلاوة

فوز عمر علي عوض بجائزة الغصن الذهبي يمثل نقطة تحول جوهرية في تاريخ المسابقات القرآنية الحديثة؛ حيث استطاع هذا الطفل الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره أن يحجز لنفسه مكانة مرموقة بين كبار القراء في مصر، لتكون الحلقة الخامسة والعشرون من برنامج دولة التلاوة شاهدة على ولادة نجم ساطع في سماء الترتيل، وسط احتفاء واسع من لجنة التحكيم والجمهور الذي تسمر أمام الشاشات لمتابعة التصفيات النهائية بكل شغف.

تفاصيل حسم فوز عمر علي عوض بجائزة الغصن الذهبي

اعتمدت اللجنة المنظمة آلية دقيقة في رصد النتائج لضمان النزاهة التامة بين المتنافسين الخمسة الذين وصلوا إلى المرحلة النهائية؛ حيث قام المحكمون بكتابة اختياراتهم في سرية تامة قبل أن يقوم الداعية مصطفى حسني بفرز الأصوات أمام الجمهور، وأسفرت النتيجة عن تفوق كاسح للقارئ الصغير الذي نال خمسة أصوات من أصل مجموع الستة، ليحصد بذلك المركز الأول والمكافأة المالية المقدرة بمبلغ مئة وخمسين ألف جنيه مصري، بينما حصل منافسه القوي محمد القلاجي على صوت واحد فقط في مشهد يعكس قوة المنافسة الشريفة.

سمات القارئ الصغير التي مهدت لحدث فوز عمر علي عوض بجائزة الغصن الذهبي

يمتلك هذا الناشئ الأزهري صفات صوتية فريدة جعلت الجميع يلقبه بعبد الباسط الصغير، فهو طالب في الصف الرابع الابتدائي بمدينة نصر ويجمع بين التفوق الدراسي في المعاهد الأزهرية والموهبة الفطرية في محاكاة كبار القراء، وتتجلى براعته في عدة نقاط أساسية ساعدته على نيل اللقب:

  • القدرة الفائقة على التحكم في المقامات الصوتية الصعبة.
  • النفس الطويل الذي يسمح له بتأدية الآيات دون انقطاع.
  • الحنجرة الذهبية التي تحاكي أسلوب المدرسة المصرية القديمة.
  • الحضور القوي والثقة بالنفس أمام كبار المشايخ والعلماء.
  • التوازن بين ممارسة رياضة السباحة لتنظيم النفس والتحصيل العلمي.

بيانات النجاح بعد إعلان فوز عمر علي عوض بجائزة الغصن الذهبي

المعايير التفاصيل والنتائج
عدد أصوات اللجنة 5 أصوات من أصل 6
القيمة المالية للجائزة 150 ألف جنيه مصري
عدد المتابعين رقميًا أكثر من 5 ملايين متابع

ساهم فوز عمر علي عوض بجائزة الغصن الذهبي في تعزيز قيمة البرنامج كمنصة لاكتشاف المواهب الحقيقية، خاصة وأن هذا البطل الصغير قد مثل مصر سابقًا في محافل دولية كبرى مثل مجلس حكماء المسلمين في البحرين، مما يعطي انطباعًا بأن الجائزة ذهبت لمن يستحقها فعلًا، وهو ما انعكس بوضوح في ارتفاع عدد مشاهدات مقاطعه عبر يوتيوب ومنصات التواصل الاجتماعي التي تنقل رسالة القرآن بصوت عذب يجمع بين الأصالة والحداثة.

أثبتت هذه التجربة الفريدة أن الموهبة حين تلتقي بالدعم المؤسسي والأسري تنتج نماذج ملهمة للمجتمع، وقد صار هذا القارئ الصغير قدوة لأقرانه في كيفية استغلال الوقت بين حفظ كتاب الله والرياضة والتعليم، ليبقى فوز عمر علي عوض بجائزة الغصن الذهبي علامة مضيئة تشجع الأجيال القادمة على التمسك بهويتهم الدينية وصقل مهاراتهم الإبداعية في تلاوة القرآن.