تحديد المتأهل.. موعد مباراة أتلتيك بلباو وسبورتينغ لشبونة في ختام دوري أبطال أوروبا

موعد مباراة أتلتيك بلباو ضد سبورتينغ لشبونة هو الحدث المرتقب في ختام منافسات دور المجموعات من البطولة القارية الأبرز؛ حيث يتأهب الفريق الباسكي لاستضافة نظيره البرتغالي فوق عشب ملعب سان ماميس العريق، في ليلة يسودها الترقب من قبل الجماهير الراغبة في رؤية ملاحم كروية تجمع بين التكتيك الإسباني والمهارة البرتغالية الخالصة.

جدول ترتيب الفرق قبل موعد مباراة أتلتيك بلباو ضد سبورتينغ لشبونة

تتباين الطموحات بين الطرفين قبل إطلاق صافرة البداية؛ نظرا للمركز الحالي لكل منهما في قائمة المتنافسين، فالفريق البرتغالي يدخل المواجهة وهو في وضع مريح نسبيا باحتلاله مرتبة متقدمة في المربع الذهبي غير المباشر بامتلاكه ثلاث عشرة نقطة، بينما يسعى صاحب الأرض لتجاوز عثراته التي جمدت رصيده عند ثماني نقاط في المراكز المتأخرة؛ مما يجعل نقاط المواجهة وسيلة وحيدة لتصحيح المسار القاري وتجنب الإقصاء المبكر الذي يهدد أحلام الجماهير المحلية في ظل اشتعال المنافسة خلال موعد مباراة أتلتيك بلباو ضد سبورتينغ لشبونة القادم.

الفريق النقاط الترتيب الحالي
سبورتينغ لشبونة 13 نقطة المركز العاشر
أتلتيك بلباو 8 نقاط المركز الثالث والعشرون

القنوات الناقلة وتفاصيل موعد مباراة أتلتيك بلباو ضد سبورتينغ لشبونة

ينتظر عشاق الساحرة المستديرة حلول الساعة العاشرة مساء في الثامن والعشرين من يناير لعام ألفين وستة وعشرين لمتابعة هذا الصدام، وستخصص شبكة قنوات بي إن سبورتس قناتها السادسة إكسترا لنقل أحداث اللقاء بصوت المعلق الرياضي مصطفى ناظم؛ لضمان تغطية شاملة لكافة تفاصيل الموقعة التي تعد بمثابة معركة تكتيكية لا تقبل القسمة على اثنين، خاصة وأن موعد مباراة أتلتيك بلباو ضد سبورتينغ لشبونة يتزامن مع رغبة الفريق الإسباني في الثأر من خسارته السابقة بنتيجة ثقيلة قوامها ثلاثة أهداف نظيفة في لقاء ودي جمع الطرفين سابقا.

  • يتولى الألماني فيليكس تسفاير قيادة المباراة تحكيميا.
  • يساعد الحكم الرئيسي كل من روبرت كيمبتير وكريستيان ديزت.
  • يتواجد فلوريان بادشتوبن كحكم رابع لإدارة المنطقة الفنية.
  • يشرف باستيان دانكيرت على غرفة تقنية الفيديو بمساعدة باسكال مولر.
  • تنقل المباراة حصريا عبر ترددات القناة الرياضية القطرية المشفرة.

العوامل المؤثرة في موعد مباراة أتلتيك بلباو ضد سبورتينغ لشبونة الفاصل

يعيش الفريقان حالة من تذبذب النتائج في الآونة الأخيرة؛ إذ سجل أصحاب الدار انتصارين فقط في لقاءاتهم الخمسة الماضية، في مقابل أداء أكثر توازنا للضيوف الذين حصدوا عشر نقاط من أصل خمس عشرة ممكنة مؤخرا، وهذه الإحصائيات تفرض ضغوطا إضافية على مدربي الفريقين قبل موعد مباراة أتلتيك بلباو ضد سبورتينغ لشبونة الحاسمة؛ حيث يطمح المدرب الباسكي لاستغلال الأجواء الصاخبة في ملعب سان ماميس لتعويض الفوارق الفنية وإرباك حسابات الخصم البرتغالي الذي يمتلك هجوما فعالا وخط وسط يتمتع بقدرة عالية على الاستحواذ والبناء الهجومي السريع.

تتجه الأنظار نحو مقاعد البدلاء والأسماء الأساسية التي ستصنع الفارق في هذه الليلة الأوروبية الطويلة، فالفوز للفريق الإسباني يعني إحياء آمال التأهل، بينما يمثل الانتصار للبرتغاليين تثبيتا للأقدام وسط الكبار، وستبقى نتيجة هذه الموقعة عالقة في أذهان الجماهير حتى إشعار آخر بالنظر إلى تأثير نقاطها على خريطة الترتيب العام للبطولة في نسختها الجديدة.