مواعيد القبول.. الجدول الزمني للتسجيل في الجامعات عبر منصة قبول لدفعة 1447

التقديم الجامعي يمثل المحطة الأهم في حياة خريجي الثانوية العامة الساعين نحو رسم ملامح مستقبلهم الأكاديمي والمهني؛ ولهذا الغرض أتاحت منصة قبول الجدول الزمني المتكامل للعام الدراسي 1447 بمواعيد دقيقة تغطي كافة مراحل القبول من إضافة الرغبات وحتى تأكيد المقاعد النهائية.

إجراءات التقديم الجامعي واختيار الرغبات

تبدأ المرحلة الأولى من رحلة التقديم الجامعي بتمكين الطلبة من استعراض كافة التخصصات المتاحة في الكليات والجامعات الوطنية؛ حيث تمنحهم المنصة فرصة إضافة وترتيب رغباتهم وتحريرها في الفترة الممتدة من الخامس من نوفمبر وحتى الرابع والعشرين من يونيو قبل صدور النتائج النهائية؛ كما تأتي خطوة الابتعاث الخارجي ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين كخيار موازٍ متاح للتقديم بين العاشر من يناير والسابع من مايو؛ مما يضمن تنوع الفرص التعليمية أمام الجيل القادم.

مواعيد الاختبارات ومتطلبات التقديم الجامعي

يعتمد التقديم الجامعي بشكل جوهري على نتائج الاختبارات المعيارية والبيانات الأكاديمية المحدثة؛ ولذلك شددت المنصة على ضرورة مراجعة الملف الشخصي وتحديث الاستثناءات الخاصة قبل مطلع يونيو لضمان دقة معلومات المفاضلة؛ كما يتضمن الجدول الزمني مجموعة من المحطات الرئيسية التي يجب الالتفات إليها:

  • إجراء المقابلات الشخصية واختبارات القبول للتخصصات النوعية بدءًا من أبريل.
  • تحديد التاسع من يونيو كآخر موعد متاح لإجراء اختبار التحصيلي بمركز قياس.
  • رصد درجات الثانوية العامة آليًا من المصادر الرسمية بنهاية شهر يونيو.
  • اعتماد الثلاثين من يونيو كموعد نهائي لاختبارات القدرات العامة واختبار ستيب.
  • إعلان نتائج القبول في برامج الابتعاث وتأكيد الاختيار في منتصف يونيو.

جدول مراحل التقديم الجامعي لعام 1447

المرحلة الأكاديمية التاريخ الزمني
إضافة الرغبات وتحريرها 5 نوفمبر – 24 يونيو
التقديم على الابتعاث الخارجي 10 يناير – 7 مايو
المقابلات الشخصية والاختبارات 1 أبريل – 5 يوليو
رصد النتائج والمفاضلة اللحظية 26 يونيو – 9 يوليو

إعلان النتائج النهائية لعملية التقديم الجامعي

تصل مسيرة التقديم الجامعي إلى ذروتها في منتصف شهر يوليو حين تظهر نتائج القبول النهائية بناءً على الدرجة الموزونة وترتيب الرغبات؛ حيث يتعين على الطلاب تأكيد اختيارهم في الفترة من 14 إلى 16 يوليو لضمان حجز المقعد الدراسي؛ مع ضرورة الانتباه إلى أن تجاهل هذه الخطوة يؤدي لفقدان الفرصة الدراسية بشكل قطعي وبلا عودة.

تعد منصة قبول ركيزة أساسية لتنظيم تدفق الطلاب نحو التخصصات التي تتناسب مع مهاراتهم وقدراتهم؛ مما يتطلب متابعة مستمرة للجدول الزمني المعتمد لضمان الانتقال السلس من التعليم العام إلى التعليم الجامعي، والمساهمة في بناء كفاءات وطنية قادرة على مواكبة الاحتياجات التنموية والمستقبلية في مختلف القطاعات.