التقييمات الأسبوعية تمثل حجر الزاوية في خطة وزارة التربية والتعليم لتطوير المنظومة التعليمية وضمان جدية الطلاب خلال العام الدراسي الجاري؛ حيث أعلن الخبراء التربويون عن استمرارية هذه الاختبارات الدورية وتطبيقها خلال الفصل الدراسي الثاني لعام ألفين وستة وعشرين دون تغيير، والهدف الأساسي من هذا التوجه هو الحفاظ على انتظام الطلاب داخل الفصول المدرسية ومنع ظاهرة الغياب الجماعي التي قد تظهر في حال الاعتماد على امتحان واحد فقط في نهاية العام الدراسي.
أسباب استمرار نظام التقييمات الأسبوعية في المدارس
يرى الدكتور تامر شوقي الأستاذ بكلية التربية بجامعة عين شمس أن التراجع عن تطبيق التقييمات الأسبوعية في منتصف العام قد يسبب حالة من الارتباك التعليمي؛ ذلك لأن القرارات الوزارية المنظمة للدراسة توضع لتشمل العام بأكمله ولا يتم تعديلها إلا في حالات الضرورة القصوى أو القهرية، كما أن الوزارة تسعى من خلال التقييمات الأسبوعية إلى تحقيق عدالة واضحة في توزيع الدرجات بين الفصلين الدراسيين الأول والثاني، وهذا يضمن ألا يتضرر الطالب من تركيز الدرجة كاملة في اختبار نهائي واحد قد لا يوفق فيه لظروف طارئة؛ ولذلك يستند القرار إلى عدة ركائز تنظيمية هامة:
- تحقيق الاستقرار التربوي ومنع التخبط في القرارات خلال منتصف السنة الدراسية.
- ربط الطالب بالمدرسة بشكل وثيق وتقليل نسب الغياب غير المبررة.
- تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص في توزيع الدرجات بين نصفي العام الدراسي.
- التأكد من استيعاب الطلاب للمقررات الدراسية بشكل تراكمي وتدريجي.
- الاعتماد على نتائج العام الكامل لتقييم التجربة بدلا من الحكم المبكر عليها.
تأثير التقييمات الأسبوعية على التحصيل الطلابي
يؤكد المختصون أن وجود التقييمات الأسبوعية يدفع الطالب إلى المذاكرة المستمرة ومتابعة الدروس أولا بأول بدلا من تراكم المواد العلمية؛ فالشكاوى التي تظهر من بعض أولياء الأمور أو المعلمين حول ضغط الاختبارات لا تعكس بالضرورة رأي الميدان التعليمي بكامله، وتفضل الوزارة التمسك بهذا النظام نظرا لجدواه التربوية في قياس مستويات الإتقان لدى التلاميذ بشكل لحظي؛ حيث تساعد التقييمات الأسبوعية في اكتشاف نقاط الضعف لدى الطالب ومعالجتها مبكرا قبل الوصول إلى امتحانات الشهادات أو النقل النهائية، وهذا الجدول يوضح مقارنة بسيطة بين التقييم المستمر والنظام التقليدي:
| وجه المقارنة | نظام التقييم المستمر |
|---|---|
| تركيز الطالب | مستمر طوال العام الدراسي |
| توزيع الدرجات | موزعة على مهام واختبارات متعددة |
| الهدف التعليمي | قياس نواتج التعلم بشكل دوري |
تظل عملية معالجة مسببات شكاوى الطلاب من نظام التقييمات الأسبوعية مطلبا أساسيا لضمان نجاح التجربة وتحقيق أهدافها التعليمية المرجوة؛ إذ يجب أن تعمل الجهات المعنية على مراجعة آليات التطبيق الميداني وتخفيف الأعباء الإدارية عن المعلمين لضمان دقة الرصد، فالتقييم الحقيقي لنتائج هذا النظام يتطلب اكتمال الدورة الزمنية للعام الدراسي لرصد الآثار الفعلية على مستوى تحصيل الطلاب.
بمشاركة الفرعون المصري.. صلاح يقود تدريبات ليفربول استعداداً لموقعة مرسيليا القادمة
تحديثات الترددات الجديدة.. ضبط باقة قنوات mbc على جميع الأقمار الصناعية لعام 2026
رونالدو وغروهي.. كواليس المشادة الساخرة بين النجمين في مباراة النصر والشباب
تحديث أسعار الذهب.. تحركات جديدة في محلات الصاغة المصرية خلال تعاملات الخميس
سعر الأحد.. الذهب عيار 21 يشهد تغيرات متتابعة في مصر خلال ديسمبر 2025
رؤية هلال رمضان.. الحسابات الفلكية تحسم موعد أول أيام الشهر المبارك لعام 2026
أرقام قياسيّة.. سعر صرف الدولار يسجل قفزة جديدة أمام الدينار العراقي في السليمانية
سعر الدرهم.. تحديث جديد لصرف الدرهم الإماراتي في البنوك اليوم الأحد 14 ديسمبر 2025