اعتقال الزبير البكوش.. تفاصيل جديدة بشأن توقيف رئيس لجنة الأزمة في أمريكا

اعتقال الولايات المتحدة للزبير البكوش يثير موجة من التساؤلات والجدل في الأوساط الليبية؛ خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها تميم الغرياني، أحد أعيان مهجري مدينة بنغازي ورئيس لجنة الأزمة سابقًا، حيث أكد أن التهم الموجهة للبكوش تفتقر إلى الصحة والمصداقية القانونية، مشيرًا إلى أن القضاء سبق وأن فصل في براءته خلال تحقيقات سابقة مكثفة جرت قبل سنوات.

خلفية التحقيقات السابقة حول اعتقال الولايات المتحدة للزبير البكوش

تعود تفاصيل ملاحقة هذا الملف إلى نهاية عام 2020 حينما خضع البكوش لتحقيقات مطولة استمرت قرابة الشهرين؛ إذ تولى فريق أمني أمريكي متخصص استجوابه بشكل مباشر، وكان الفريق يضم ضابطين أمريكيين من أصول لبنانية وضابطًا ثالثًا، وبعد مراجعة كافة الأدلة والشهادات في ذلك الوقت لم تثبت عليه أي تهمة، مما دفع النيابة العامة إلى اتخاذ قرار رسمي بالإفراج عنه في منتصف عام 2021، وهو ما يجعل القضية الحالية المتعلقة بملف اعتقال الولايات المتحدة للزبير البكوش تظهر في سياق قانوني معقد يراه البعض مخالفًا لإجراءات العدالة التي تمت سابقًا.

التسلسل الزمني وفترات الاحتجاز قبل اعتقال الولايات المتحدة للزبير البكوش

مرت قضية البكوش بمحطات متعددة من التوقيف محليًا قبل وصوله إلى يد السلطات الأمريكية في الحادثة الأخيرة؛ إذ تم احتجازه من قبل جهاز الأمن الداخلي في طرابلس لمدة شهرين تقريبًا قبل أن يطلق سراحه، وقد نقل المقربون منه شهادات إيجابية حول ظروف احتجازه في طرابلس والمعاملة التي تلقاها هناك، وتوضح النقاط التالية تفاصيل الفترات الزمنية المرتبطة بهذه الأزمة:

  • التحقيق في عام 2020 بواسطة فريق أمريكي لمدة شهرين متواصلين.
  • صدور قرار الإفراج الرسمي عبر النيابة العامة في منتصف عام 2021.
  • الاعتقال في طرابلس من قبل الأمن الداخلي قبل ثلاثة أشهر من الآن.
  • الإفراج الأخير عنه من السجون الليبية قبل شهر واحد فقط من الحادثة الحالية.
  • الاختفاء المفاجئ قبل أربعة أيام من إعلان خبر اعتقال الولايات المتحدة للزبير البكوش.

الأبعاد السياسية المحيطة بقرار اعتقال الولايات المتحدة للزبير البكوش

يرى مراقبون أن توقيت اعتقال الولايات المتحدة للزبير البكوش قد يرتبط بملفات سياسية داخلية في واشنطن أكثر من ارتباطه بوقائع جنائية حقيقية؛ حيث يشير الغرياني إلى أن إحياء اتهامات تتعلق بهجوم القنصلية في بنغازي عام 2012 قد يكون هدفه صرف أنظار الرأي العام عن قضايا كبرى تشغل الشارع الأمريكي حاليًا مثل قضية جزيرة أبستين، ويضع هذا الجدول مقارنة بين الرواية الرسمية ورواية الدفاع:

موضوع الخلاف رواية الدفاع والشهود
سبب الاعتقال صرف الانتباه عن قضايا داخلية أمريكية.
الموقف القانوني تمت تبرئته سابقًا من النيابة العامة.
الجهة الخاطفة غموض حول هوية الجهة التي سلمته للخارج.

تحيط الشكوك بالطريقة التي تم بها اختطاف البكوش قبل أربعة أيام؛ إذ لا تزال هوية الجهة الأمنية التي قامت بتسليمه غير واضحة المعالم بشكل قاطع، وهذا الغموض يزيد من تعقيد المشهد السياسي والحقوقي، ويجعل من ملف اعتقال الولايات المتحدة للزبير البكوش قضية رأي عام تتجاوز الحدود الليبية لتصل إلى مراكز القرار الدولي.