تحرك جديد بالبنوك.. سعر الريال السعودي يرتفع مقابل الجنيه في 4 مؤسسات مصرفية

سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري سجل تحركات جديدة في تعاملات اليوم الخميس الموافق الخامس من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث رصدت التقارير البنكية ارتفاعات متفاوتة في أربعة مصارف رئيسية مقارنة بمستويات الإغلاق السابقة؛ وهو ما يعكس حالة التذبذب المحدود التي تشهدها أسواق الصرف المحلية حاليًا وسط ترقب من المتعاملين والمستثمرين.

تحديثات سعر الريال السعودي في البنوك الحكومية والخاصة

شهدت شاشات التداول اللحظية تباينًا ملحوظًا في تقدير قيمة العملة؛ إذ سجل سعر الريال السعودي في البنك الأهلي المصري تراجعًا طفيفًا ليصل إلى اثني عشر جنيهًا وخمسة وأربعين قرشًا للشراء بينما استقر للبيع عند اثني عشر وخمسة وخمسين قرشًا؛ وفي المقابل تحركت الأرقام صعودًا في بنك مصر بمقدار قرش واحد؛ كما أظهر بنك القاهرة رغبة واضحة في رفع مستويات الطلب بزيادة قرشين للشراء ليصبح السعر اثني عشر جنيهًا وثمانية وأربعين قرشًا؛ وهي تحركات تضع العملة السعودية في بؤرة اهتمام المقيمين والمسافرين.

قائمة البنوك التي عدلت سعر الريال السعودي اليوم

تظهر البيانات الرسمية أن المؤسسات المالية تسعى لمواكبة حجم العرض والطلب المتغير؛ ويمكن تلخيص حركة أسعار الصرف في الجدول التالي لتبسيط الرؤية للمتابعين:

اسم المؤسسة المصرفية سعر الشراء الحالي سعر البيع الحالي
البنك التجاري الدولي 12.49 جنيه 12.54 جنيه
بنك الإسكندرية 12.51 جنيه 12.55 جنيه
بنك مصر 12.47 جنيه 12.54 جنيه
بنك القاهرة 12.48 جنيه 12.55 جنيه

أبرز المتغيرات المؤثرة على سعر الريال السعودي مقابل الجنيه

يتأثر سعر الريال السعودي بمجموعة من العوامل الاقتصادية التي تفرض سيطرتها على قرارات لجان الأصول والخصوم في المصارف العاملة بالسوق المصرية؛ وتتمثل أهم هذه المؤثرات في النقاط التالية:

  • حجم الاحتياطي النقدي من العملات الصعبة المتوفر لدى البنك المركزي.
  • معدلات التضخم السنوية وتأثيرها المباشر على القوة الشرائية للجنيه.
  • نشاط حركة السياحة والعمرة وزيادة الطلب الموسمي على الريال.
  • تطورات الاستثمارات السعودية المباشرة في المشروعات التنموية القائمة.
  • سياسات أسعار الفائدة التي تقرها لجنة السياسة النقدية في الاجتماعات الدورية.

وتشير البيانات اللحظية إلى أن سعر الريال السعودي في بنك الإسكندرية سجل أعلى مستويات الشراء بواقع اثني عشر جنيهًا وواحد وخمسين قرشًا؛ بينما تساوت أسعار البيع في عدة بنوك عند مستوى اثني عشر جنيهًا وخمسة وخمسين قرشًا؛ مما يعكس تقاربًا في تسعير الخدمات المصرفية بين البنوك الخاصة والحكومية؛ ويستمر مراقبو السوق في تتبع هذه التغيرات التي تعكس مرونة القطاع المصرفي أمام تقلبات العملات الدولية.

تستمر التحركات الطفيفة في العملة السعودية كجزء من السياسة المرنة التي تنتهجها المصارف المصرية لتنظيم حركة النقد الأجنبي؛ حيث تعتمد البنوك على آليات العرض والطلب لتحديد القيمة العادلة أمام العملة المحلية يوميًا؛ ويظل الترقب سيد الموقف مع اقتراب فترات الذروة الموسمية التي عادة ما ترفع وتيرة الطلب على العملات العربية.