أطول مضافة بالعالم.. شارع في جبة يفتح مجالس الضيافة لاستقبال الزوار مجانًا

مجالس مدينة جبة تعكس قيم الكرم العربي المتأصلة في نفوس أهالي منطقة حائل، حيث تفتح هذه المساحات أبوابها على مدار الساعة لاستقبال العابرين والضيوف دون قيد أو شرط؛ إذ يجسد هذا التقليد الريفي العريق مفهوم “المضياف” الذي لا يغلق بابه أبدا، مما يجعل الشارع الرئيسي في تلك المنطقة مقصدا لكل من يبحث عن الاستراحة والترحاب في أي وقت من اليوم.

تجهيزات مجالس مدينة جبة لاستقبال الزوار

تتميز هذه الأماكن بتجهيزات متكاملة تدمج بين الراحة والأصالة التراثية، حيث وثقت العدسات وجود سجاد مزخرف يغطي الأرضيات وجلسات أرضية مريحة تعتمد على الوسائد التقليدية المصفوفة بعناية؛ إذ تعبر مجالس مدينة جبة عن اهتمام أصحابها بأدق التفاصيل لضمان راحة الضيف، ويظهر ذلك جليا في ترتيب رفوف الأباريق والفناجيل الملونة التي تضفي طابعا جماليا خاصا على المكان، بالإضافة إلى طاولات التقديم التي تحتضن دلال القهوة العربية الجاهزة دائما لتقديمها لكل من يطأ عتبة المكان من المسافرين أو أهالي المنطقة الذين يتوافدون تباعا للاستمتاع بهذه الأجواء الاجتماعية الفريدة.

عناصر الضيافة داخل مجالس مدينة جبة

تعتمد طقوس الاستقبال في هذه الدواوين المفتوحة على توفير كل ما يحتاجه الزائر ليشعر وكأنه في منزله، ويشمل ذلك مجموعة من الأدوات والمرافق الأساسية:

  • دلال القهوة العربية الأصيلة والفاخرة.
  • أدوات تقديم التمور والحلويات الشعبية.
  • رفوف خشبية تعرض مقتنيات تراثية وفناجيل ملونة.
  • مواقد مجهزة لإعداد المشروبات الساخنة باستمرار.
  • وسائد أرضية مريحة تحاكي نمط المعيشة التقليدي.

أهمية مجالس مدينة جبة في تعزيز الروابط الاجتماعية

تمثل هذه المبادرات الفردية في حائل وسيلة فعالة للحفاظ على الهوية الثقافية للمنطقة، حيث تظل مجالس مدينة جبة بمثابة منارات للجود ترحب بالغرباء قبل القريبين، وتساهم هذه الأماكن في خلق بيئة تواصل إنساني بعيدة عن صخب الحياة الحديثة؛ إذ نجد أن توافد الأشخاص إلى داخل المضياف برفقة أصدقائهم يعزز من روح التآلف والتعاون، كما توضح البيانات التالية بعض ملامح هذه الظاهرة الفريدة في الشوارع الحائلية:

العنصر الوصف والتفاصيل
موقع الضيافة شارع الشبات الرئيسي في جبة
وقت التشغيل مفتوحة طوال 24 ساعة يوميا
النمط المعماري تصميم تراثي يجمع بين البساطة والفخامة

تعد هذه التجربة الإنسانية المتمثلة في مجالس مدينة جبة نموذجا حيا لشهامة أهل حائل الذين جعلوا من بيوتهم ومجالسهم محطات آمنة ومريحة للجميع. ويظهر المقطع المصور كيف يتحول العمل الفردي إلى أيقونة اجتماعية تجذب العابرين وتمنحهم شعورا بالدفء والترحاب الصادق في عمق الصحراء السعودية.