زيادة 190 جنيهاً.. قفزة مفاجئة في أسعار الذهب وسط صعود الأوقية عالمياً

أسعار الذهب شهدت قفزات جنونية بختام تعاملات اليوم الجمعة، حيث سجل المعدن الأصفر ارتفاعات غير مسبوقة في الأسواق المحلية مدفوعًا بتحركات الأوقية عالميًا، ليرتفع سعر الجرام بقيمة تصل إلى 190 جنيهًا مرة واحدة؛ مما أحدث حالة من الارتباك والترقب بين المتعاملين في محلات الصاغة والأسواق المالية مع وصول عيار 21 لمستويات تاريخية.

تأثير الأوقية العالمية على صعود أسعار الذهب

سجلت البورصات الدولية ارتفاعًا مفاجئًا في سعر الأوقية وصل إلى نحو 180 دولارًا، لتستقر عند مستوى 4962 دولارًا بعد موجة من الطلب القوي في التعاملات الصباحية؛ وهو ما انعكس بشكل فوري على أسعار الذهب في مصر التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالشاشة العالمية وحركة العرض والطلب، حيث قفز عيار 21 من مستوى 6460 جنيهًا ليلامس حدود 6650 جنيهًا في المساء؛ مما يؤكد أن التقلبات الدولية تظل المحرك الأساسي لحركة البيع والشراء داخليًا؛ في ظل بحث المستثمرين عن ملاذات آمنة تحمي قيمة مدخراتهم من تقلبات العملات.

قائمة الفروقات في أسعار الذهب بين الأعيرة

عيار الذهب السعر المسائي (جنيه)
جرام عيار 24 7600
جرام عيار 21 6650
جرام عيار 18 5700
جرام عيار 14 4433

مستويات التداول داخل سوق أسعار الذهب اليوم

توزعت الارتفاعات على كافة المشغولات والسبائك بنسب متفاوتة، حيث ظهرت الفجوة السعرية بوضوح في أسعار الذهب عند مقارنة أسعار الفتح بأسعار الإغلاق، ويمكن رصد أهم ملامح هذه التغيرات من خلال النقاط التالية:

  • زيادة مباشرة في سعر الجرام عيار 24 ليتخطى حاجز 7500 جنيه.
  • تحرك الجنيه الذهب ليصل إلى مستوى 53200 جنيه دون احتساب تكلفة الإنتاج.
  • اتساع الفجوة بين سعري البيع والشراء لتصل إلى 50 جنيهًا تقريبًا.
  • زيادة الإقبال على السبائك الذهبية لضمان انخفاض قيمة المصنعية المضافة.
  • تأثر المشغولات من عيار 18 بالزيادة كونه الأكثر تداولًا في محافظات الوجه البحري.

العوامل المتحكمة في احتساب مصنعية الذهب

تختلف تكلفة التصنيع من قطعة إلى أخرى بناءً على الدقة والمهارة اليدوية المستخدمة، حيث تتراوح غالبًا بين 3% إلى 7% من إجمالي قيمة الجرام، وهذا التباين يجعل أسعار الذهب تختلف بشكل طفيف بين تاجر وآخر وبين المحافظات الكبرى والأقاليم؛ ومع الارتفاعات الحالية يترقب المتابعون مدى قدرة السوق على استيعاب هذه المستويات السعرية الجديدة؛ خاصة مع استمرار تقلبات الأوقية التي تمنح المعدن الأصفر دفعة قوية نحو مراكز سعرية غير معتادة.

تتحرك الأسواق حاليًا في بيئة اقتصادية متغيرة تعزز من مكانة النفيس كمخزن للقيمة، ومع استمرار الزخم العالمي وتزايد الطلب على السبائك يظل الترقب هو سيد الموقف في الصاغة المصرية، حيث تفرض المعطيات الراهنة واقعًا جديدًا يتطلب مراقبة لصيقة لتحركات الشاشة اللحظية التي ترسم ملامح القيمة الحقيقية للمعدن في الأيام القادمة.