رأي تحكيمي حاسم.. هل استحق الاتحاد ركلة جزاء أمام النصر في الكلاسيكو؟

ركلة جزاء للاتحاد المهدرة في كلاسيكو دوري روشن أمام النصر أثارت حالة واسعة من الجدل بين الجماهير والمحللين الرياضيين؛ حيث بدأت الواقعة في الدقيقة الحادية عشرة من عمر اللقاء المشتعل بملعب الأول بارك ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين؛ وذلك عندما أرسل الجناح الفرنسي موسى ديابي كرة عرضية داخل منطقة الجزاء اصطدمت بشكل واضح بيد المدافع محمد سيماكان.

تأثير ركلة جزاء للاتحاد على مجريات الكلاسيكو

توجّه حكم الساحة مباشرة إلى شاشة تقنية الفيديو لمراجعة اللقطة التي شهدت اعتراضات واسعة من لاعبي العميد وجهازهم الفني؛ إلا أن القرار النهائي جاء باستمرار اللعب وعدم احتساب الخطأ مما أربك حسابات المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو؛ حيث يرى متابعون أن عدم منح ركلة جزاء للاتحاد في وقت مبكر من المباراة غيّر من استراتيجية الفريقين داخل المستطيل الأخضر؛ خاصة وأن الضيوف كانوا في أمسّ الحاجة لخطف هدف التقدم لتعزيز موقفهم الفني في تلك القمة التنافسية الكبيرة.

الحدث التوقيت الأطراف المعنية
كرة عرضية الدقيقة 11 موسى ديابي
لمسة يد الدقيقة 12 محمد سيماكان
مراجعة الـ VAR الدقيقة 12 طاقم التحكيم

تحليل الخبراء لمشروعية ركلة جزاء للاتحاد الملغاة

أكد المحلل التحكيمي محمد كمال ريشة أن قرار قاضي الملاعب كان مجانبًا للصواب في هذه الحالة التي استوجبت إطلاق الصافرة؛ مفسرًا أن وضعية يد المدافع الفرنسي لم تكن طبيعية وساهمت في تكبير مساحة الجسم بشكل غير قانوني أثناء محاولة التصدي للكرة؛ كما شدد ريشة على أن حرمان الفريق من ركلة جزاء للاتحاد يعد سلبًا لحق مشروع كفلته قوانين اللعبة الحالية التي تنص على معاقبة المدافع في حال اعتراض مسار الكرة باليد إذا كانت بعيدة عن الجسد.

  • انطلاق موسى ديابي من الرواق الأيمن بمهارة.
  • إرسال عرضية متقنة نحو منطقة العمليات.
  • ارتطام مباشر بالكرة من قبل المدافع سيماكان.
  • مطالبة جماعية من لاعبي الاتحاد باحتساب المخالفة.
  • اعتراض المدرب كونسيساو على تجاهل تقنية الفيديو.

عوامل أدت لعدم احتساب ركلة جزاء للاتحاد

يرى البعض أن تقدير الحكم استند إلى اصطدام الكرة بقدم المدافع أولًا قبل ملامستها لليد؛ وهو ما دفع غرفة الفار لاستدعائه لتوضيح زوايا الرؤية المختلفة التي لم تكن كافية لإقناعه بتغيير رأيه؛ ومع ذلك يظل الحديث عن صحة ركلة جزاء للاتحاد محور النقاشات الإعلامية نظرًا لتأثير هذه القرارات على ترتيب جدول الدوري؛ فاللقطات التحكيمية في مباريات القمة تظل عالقة في أذهان المتابعين لفترات طويلة بسبب حساسيتها وتأثيرها المباشر على نقاط المباراة.

جاءت التصريحات الصحفية عقب المباراة لتؤكد انقسام الآراء حول الحالات التحكيمية المشتبه بها؛ إذ يظل البحث عن العدالة الملاعبية المطلب الأول للأندية المتنافسة لضمان تكافؤ الفرص في البطولات الكبرى؛ وهو ما يضع لجان التحكيم أمام مسؤولية مراجعة مثل هذه الأحداث لتفادي تكرار الأخطاء المؤثرة في المستقبل القريب.