شراكة تعليمية جديدة.. تفاصيل لقاء وزير التربية مع رئيس البعثة السعودية في البحرين

البعثة التعليمية السعودية بمملكة البحرين تمثل جسراً تربوياً حيوياً يجسد عمق الروابط التاريخية والاجتماعية بين المنامة والرياض؛ حيث استقبل سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم الدكتور سامي بن غازي العتيبي رئيس البعثة في لقاء عكس مستوى التنسيق رفيع المستوى؛ والهدف هو تعزيز مسارات التكامل التعليمي المستمر بين البلدين الشقيقين.

جهود البعثة التعليمية السعودية بمملكة البحرين في دعم التعاون

أثنى وزير التربية والتعليم خلال الاجتماع الرسمي على المتابعة الحثيثة والدعم المباشر الذي يقدمه معالي الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان وزير التعليم بالمملكة العربية السعودية؛ مؤكداً أن هذا الاهتمام يرفع كفاءة البعثة التعليمية السعودية بمملكة البحرين ويسهم بشكل مباشر في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المشتركة؛ كما ثمن الوزير الجهود الميدانية التي تبذلها البعثة في تعزيز أوجه التعاون التربوي وتطوير القطاع التعليمي بما يخدم تطلعات القيادة في المملكتين؛ مشيداً بالنتائج الملموسة التي تعكس متانة الشراكة الاستراتيجية في هذا القطاع الحيوي الذي يمس مستقبل الشباب في المنطقة.

آليات التكامل والعمل المشترك مع البعثة السعودية

أوضح الدكتور سامي بن غازي العتيبي أن التنسيق بين وزارة التربية والتعليم والجانب السعودي يسير وفق رؤية متكاملة تضمن إنجاز المهام التعليمية على أكمل وجه؛ مشدداً على أن البيئة الداعمة في البحرين سهلت عمل البعثة التعليمية السعودية بمملكة البحرين وساهمت في دمج الخبرات التربوية بكفاءة عالية؛ وقد شهد اللقاء مناقشة عدة نقاط جوهرية لتطوير آليات العمل بين الطرفين شملت ما يلي:

  • تبادل الخبرات والكوادر الأكاديمية بين المؤسسات التعليمية المختلفة.
  • تنسيق المناهج والبرامج التربوية بما يتوافق مع المعايير الدولية الحديثة.
  • تطوير برامج تدريبية مشتركة للمعلمين والمشرفين التربويين في البلدين.
  • دعم الطلبة المبتعثين وتسهيل كافة إجراءاتهم الأكاديمية والإدارية المتاحة.
  • تعزيز الأنشطة الطلابية والتبادل الثقافي بين المدارس والجامعات في المملكة.

تطوير القطاع التربوي بالتعاون مع البعثة التعليمية السعودية بمملكة البحرين

ركزت النقاشات على استشراف سبل جديدة لتوسيع آفاق التنسيق التربوي وتطوير الأداء الأكاديمي؛ مع التأكيد على أن وجود البعثة التعليمية السعودية بمملكة البحرين يعد ركيزة أساسية في تنفيذ الخطط التطويرية التي تتبناها وزارة التربية والتعليم حالياً؛ ويسعى الطرفان من خلال هذا التكامل إلى تحسين جودة المخرجات التعليمية ومواكبة التحولات العالمية المتسارعة في مجالات المعرفة والبحث العلمي المتقدم؛ مما ينعكس إيجاباً على المسيرة التربوية في المنطقة العربية ككل ويفتح آفاقاً جديدة للطلاب لمواجهة تحديات المستقبل التقني والمعرفي.

محور التعاون تفاصيل العمل والمسؤوليات
الإشراف التربوي متابعة ميدانية مباشرة من البعثة التعليمية السعودية بمملكة البحرين.
الدعم الوزاري تنسيق مستمر بين وزيري التعليم لضمان جودة الأداء والتدريب.

يستمر التنسيق الأخوي بين وزارة التربية والتعليم والبعثة السعودية لترسيخ نموذج تعليمي رائد ومستدام؛ حيث تعكس هذه اللقاءات الدورية رغبة صادقة في دمج الإمكانيات البشرية والمادية لخدمة الأجيال الناشئة وضمان استدامة التطور والتميز في المؤسسات التعليمية داخل مملكة البحرين تحت مظلة التعاون الوثيق والمثمر مع الشقيقة الكبرى.