خطر الاندثار.. تحركات دولية عاجلة لحماية آثار مدينة بنغازي من التدمير

مراقبة آثار بنغازي تمثل حجر الزاوية في جهود الحفاظ على الهوية الليبية التاريخية الضاربة في القدم؛ حيث سلم الباحث جلال العبيدي تسع قطع من العملات المعدنية النقدية التي تنتمي إلى حقب زمنية متباينة، وقد جرى الكشف عن هذه اللقى الأثرية الثمينة ضمن مشروع المسح والدراسة الميدانية في إحدى المناطق الواقعة بالضاحية الغربية لثاني أكبر المدن الليبية.

أثر تسليم العملات على مراقبة آثار بنغازي

يعتبر هذا الإجراء خطوة هامة في مسيرة الباحث الذي لم يتوقف نشاطه عند هذا الحد، بل وصل إجمالي ما قدمه للجهات الرسمية من مقتنيات معدنية مكتشفة إلى أكثر من ثلاثين قطعة نقدية؛ مما يسهم بشكل مباشر في تعزيز مراقبة آثار بنغازي وتوثيق محتويات المواقع التاريخية وتصنيفها علميًا، وتخضع هذه القطع لعمليات فحص دقيق من قبل الخبراء لربطها بالجدول الزمني للحضارات التي مرت على المنطقة الغربية للمدينة كجزء من استراتيجية حماية الموروث الوطني.

سمات التنوع التي تعزز مراقبة آثار بنغازي

تظهر القطع المستلمة تنوعًا لافتًا في الأحجام والمشاهد الفنية والمؤشرات السياسية والاقتصادية المنقوشة عليها، وهذه التفاصيل الدقيقة تعكس القيمة التاريخية للموقع الجغرافي الذي عثر فيه على العملات؛ مما يدفع المؤسسات المعنية إلى تكثيف أعمال مراقبة آثار بنغازي في تلك البؤر الأثرية تحديدًا، وقد تضمن العمل الأخير ميزات تقنية وفنية عديدة تم حصرها في النقاط التالية:

  • تعدد الأوزان والمقاييس المستخدمة في صك العملات المعدنية القديمة.
  • اختلاف النقوش والمشاهد المصورة التي ترمز لحقب تاريخية متعاقبة.
  • وضوح الرموز السياسية والدينية على وجهي العملات المكتشفة مؤخرًا.
  • تكامل البيانات التاريخية مع الاكتشافات السابقة في الضاحية الغربية.
  • توفير أدلة مادية ملموسة حول حجم التبادل التجاري في المنطقة قديمًا.

بيانات القطع المرتبطة بجهود مراقبة آثار بنغازي

إن التعاون بين الباحثين المستقلين والمؤسسات الرسمية يحقق نتائج ملموسة في حماية المدخرات الثقافية ومنع العبث بها، ويوضح الجدول التالي بعض الجوانب المتعلقة بعملية التسليم الأخيرة وما تمثله من أهمية في سياق مراقبة آثار بنغازي المستمرة:

البند التفاصيل الموثقة
عدد القطع الجديدة تسع قطع نقدية معدنية متنوعة
الموقع الجغرافي الضاحية الغربية لمدينة بنغازي
إجمالي مساهمات الباحث تجاوزت الثلاثين قطعة أثرية
الهدف من التسليم التوثيق العلمي والحماية الرسمية

يستمر الباحثون والجهات المختصة في رحلة البحث عن الكنوز الدفينة التي تجسد عراقة الإقليم الليبي عبر العصور؛ حيث تسهم هذه الاكتشافات في تسليط الضوء على مكانة المواقع الأثرية المهملة وتحويلها إلى مراكز جذب للباحثين، وتلعب الخبرات الوطنية المتخصصة دورًا محوريًا في حراسة هذا الإرث الحضاري ومنع ضياعه وسط التحولات العمرانية المتسارعة بالمدينة.