نجم فيتنام الصاعد.. مهارات خوات فان خانغ تمنح فريق ذا كونغ انتصارًا ثمينًا

كعكة الأرز الفيتنامية التقليدية تمثل الرمز الأبرز للهوية الثقافية التي يحرص نجوم الكرة الفيتنامية على إحيائها سنويا؛ حيث يجتمع اللاعبون من مختلف الأجيال والدرجات السنية للمشاركة في طقوس تحضير هذا الطبق العريق الذي يربط بين الرياضة والتراث الوطني في مشهد يفيض بالمشاعر الدافئة والترابط الإنساني العميق بين أعضاء الفريق الواحد.

تأثير كعكة الأرز الفيتنامية التقليدية على أجواء الفريق

تحولت ساحة النادي إلى خلية نحل يملؤها الحماس والضحك بمشاركة النجم المعتزل ثاتش باو خان واللاعب الشاب خوات فان خان؛ إذ انخرط الجميع في عمليات غسل أوراق الموز وشطف الأرز اللزج بدقة متناهية تحاكي انضباطهم في الملاعب الرياضية؛ فالعمل الجماعي في تحضير المكونات وتغليف كل قطعة بعناية يعزز روح الجماعة ويخلق مساحة من الألفة تكسر روتين التدريبات القاسي.

  • تحضير أوراق الموز وتنظيفها بعناية فائقة.
  • نقع الفاصوليا وتجهيز الأرز اللزج عالي الجودة.
  • لف المكونات بدقة لتشكيل المربعات التقليدية.
  • تمييز كل كعكة برمز أو اسم اللاعب صاحبها.
  • غلي الكعكات في أوانٍ ضخمة فوق نيران مشتعلة.

ارتباط كعكة الأرز الفيتنامية التقليدية بذاكرة اللاعبين

شارك لاعبو فريق تحت 13 عاما هذه اللحظات مع لاعبي الفريق الأول؛ مما وفر بيئة تعليمية تربوية تتجاوز حدود مهارات كرة القدم لتصل إلى غرس قيم الصبر والدقة في نفوس الناشئين الذين وجدوا في هذه التجربة دفئا عائليا يعوضهم عن غيابهم عن منازلهم؛ ويؤكد الموهوب خوت فان خانغ أن الجلوس مع الزملاء وتغليف كعكة الأرز الفيتنامية التقليدية باليد يمنحه شعورا بالراحة النفسية والبهجة التي تسبق الاحتفال برأس السنة القمرية.

المرحلة العمرية نوع المشاركة
ناشئو تحت 13 عاما تعلم الدقة وبناء الروح الجماعية
لاعبو الفريق الأول الحفاظ على التقاليد وقيادة الفريق

كيف تعزز كعكة الأرز الفيتنامية التقليدية الروح المعنوية؟

بينما كانت نيران الطهي تشتعل وتفوح رائحة الطعام في الأرجاء؛ استثمر اللاعبون هذا الوقت في إقامة عروض ثقافية وجلسات سمر حول المخيم أظهرت مواهبهم الفنية بعيدا عن المستطيل الأخضر؛ مما جعل من صناعة كعكة الأرز الفيتنامية التقليدية وسيلة فعالة لتمتين الروابط الاجتماعية وتقوية الأساس الثقافي لنادي كونغ فيتيل الذي ينظر إلى هذه الفعاليات كمرساة روحية تدفع طموحاته نحو المستقبل.

تمثل هذه الطقوس السنوية في نادي كونغ فيتيل جسرا يربط بين الماضي العريق وتطلعات عام 2026؛ حيث يندمج التراث الرياضي مع القيم الوطنية لترسيخ هوية الفريق؛ وتظل ممارسة هذه العادات البسيطة هي المحرك الأساسي لخلق بيئة صلبة تدعم اللاعبين في رحلتهم نحو التفوق البدني والنفسي.