تحديثات الأسعار.. تذبذب مفاجئ في قيمة جرام الفضة وسبائك بي تي سي بمصر

سعر الفضة يتصدر اهتمامات المتابعين لحركة المعادن النفيسة في مصر خلال تعاملات اليوم الجمعة الموافق السادس من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث يسعى المستثمرون والأفراد لمعرفة قيمة المشغولات والسبائك في ظل التغيرات التي تطرأ على الأسواق العالمية والمحلية نتيجة تقلبات سعر صرف العملات وتوازن العرض والطلب المباشر في محلات الصاغة.

تطورات سعر الفضة في الأسواق المحلية

تشهد تداولات الصاغة استقرارًا نسبيًا في تسعير الفئات المختلفة من المعدن الأبيض؛ حيث يرتبط سعر الفضة بشكل وثيق بدرجة النقاء والجودة المحددة لكل عيار من الأعيرة المتداولة في السوق المصري؛ إذ تعكس الأرقام المسجلة اليوم رغبة المتعاملين في التحوط ضد التضخم عبر اقتناء المعادن البديلة للذهب والتي تتميز بمرونة سعرية تناسب فئات واسعة من المدخرين الراغبين في حفظ مدخراتهم المالية؛ ويظهر التباين واضحًا بين العيارات الشعبية والأعيرة المخصصة للصناعات الدقيقة والحلي.

نوع عيار الفضة القيمة السعرية بالجنيه
عيار الفضة 900 155 جنيهًا
عيار الفضة 925 144.53 جنيهًا
عيار الفضة 800 123.72 جنيهًا
عيار الفضة 600 100 جنيه

تسعير سبائك “بي تي سي” من معدن الفضة

تعد سبائك شركة بي تي سي الخيار الأبرز للمهتمين بالادخار عند متابعة سعر الفضة نظراً لثقة المستهلكين في معايير الجودة والأوزان التي توفرها الشركة؛ إذ تتوفر أوزان تبدأ من خمسة جرامات لتناسب صغار المستثمرين وتصل إلى أوزان ثقيلة تبلغ خمسة كيلوجرامات لمن يمتلكون رؤوس أموال ضخمة؛ ويجب التنويه إلى أن تكلفة المصنعية تختلف باختلاف وزن السبيكة؛ حيث تنخفض التكلفة الإضافية تدريجيًا كلما زاد وزن القطعة المشتراة مما يجعل الأوزان الكبيرة أكثر جدوى اقتصادية.

  • سبيكة زنة 5 جرامات تصل إلى 862.50 جنيهًا.
  • سبيكة زنة 10 جرامات بلغت 1690 جنيهًا.
  • الأونصة العالمية عيار 31.1 جرام سجلت 5193.70 جنيهًا.
  • السبيكة زنة 100 جرام استقرت عند 16500 جنيه.
  • سبيكة نصف الكيلو وصلت قيمتها إلى 78775 جنيهًا.
  • السبيكة الكبيرة زنة كيلوجرام سجلت 157000 جنيه.

العوامل المؤثرة على سعر الفضة عالميًا

تأثر سعر الفضة خلال الأسبوع الحالي بموجة من التراجعات الحادة في البورصات العالمية؛ حيث فقد المعدن نحو خمس عشرة بالمائة من قيمته السوقية نتيجة عزوف المستثمرين عن المخاطرة والاتجاه نحو السيولة النقدية؛ وقد امتدت هذه التأثيرات لتشمل الصناديق الاستثمارية في الصين التي شهدت تراجعات متتالية؛ ويعزو الخبراء هذا الهبوط إلى ترقب بيانات التضخم الأمريكية وقرارات البنوك المركزية الكبرى التي ترسم ملامح السياسات النقدية القادمة؛ مما يضع المعدن الأبيض تحت ضغوط بيعية مستمرة في انتظار حدوث أي ارتداد فني يصحح المسار السعري الحالي.

تظل متابعة سعر الفضة وسيلة حيوية لفهم توجهات الاقتصاد الكلي وقدرة المعادن على الصمود أمام تقلبات العملات؛ ومع مراقبة الأوزان المختلفة والتحقق من مصادر الشراء الموثوقة؛ يمكن للمتعاملين اتخاذ قرارات مدروسة توازن بين المخاطر والفرص المتاحة في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة التي تؤثر بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية للمواد الثمينة.