تحذير لـ 3 أيام.. الأرصاد تعلن تفاصيل موجة أمطار غزيرة في المملكة المغربية

تساقطات مطرية قوية رعدية تنتظرها عدة أقاليم مغربية خلال الساعات القادمة؛ حيث أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن توقعات جوية متقلبة تشمل هطول أمطار غزيرة مصحوبة بحبات البرد ورياح عاصفية قوية؛ ويبدأ هذا الاضطراب الجوي من منتصف نهار اليوم الجمعة ويمتد تأثيره تدريجيًا ليشمل مناطق واسعة بوسط وشمال المملكة حتى صباح يوم الأحد المقبل.

المناطق المعنية بتوقعات تساقطات مطرية قوية رعدية

تشير التقارير الرسمية إلى أن الموجة الأولى من الاضطرابات الجوية ستبدأ بمقاييس تصل إلى 40 ملم في مناطق الأطلس والريف؛ وتتوزع هذه التساقطات المطرية القوية الرعدية في مرحلتها الأولى على المدن التالية:

  • إقليم صفرو وتازة وتاونات والحسيمة.
  • مناطق وزان وشفشاون وتطوان والعرائش.
  • أقاليم بني ملال وإفران وخنيفرة الجبلية.
  • مدن القنيطرة وسيدي سليمان والخميسات.
  • المدن الساحلية مثل الرباط وسلا والمحمدية.

تطورات الحالة الجوية وكثافة الأمطار المرتقبة

تزداد حدة الحالة الجوية يوم السبت لتصل مقاييس المياه إلى 70 ملم في بعض الأقاليم؛ مما يرفع درجة اليقظة إلى المستوى البرتقالي نظرا لكثافة تساقطات مطرية قوية رعدية متوقعة في مناطق العرائش وشفشاون؛ كما ستشهد مدن الدار البيضاء وبرشيد والجديدة زخات مطرية معتبرة تتراوح بين 30 و40 ملم خلال ظهيرة السبت وحتى فجر الأحد؛ مما يستوجب الحذر من تشكل السيول المحلية في المنخفضات والمناطق الحضرية.

الفترة الزمنية المناطق المستهدفة مستوى التساقطات
الجمعة إلى السبت إفران، صفرو، العرائش 30 – 40 ملم
السبت إلى الأحد الحسيمة، تطوان، وزان 40 – 70 ملم
مساء السبت الرباط، البيضاء، سطات 30 – 40 ملم

الرياح العاصفية المرافقة للموجة المطرية

لا يقتصر الاضطراب الجوي على تساقطات مطرية قوية رعدية مشبعة بالبرد؛ بل يمتد ليشمل هبوب رياح عاصفية قد تتجاوز سرعتها 85 كيلومترًا في الساعة؛ وتستهدف هذه الرياح أقاليم وجدة والناظور وبولمان وميدلت؛ بالإضافة إلى المناطق الجنوبية مثل طاطا وتارودانت وورزازات؛ حيث تؤدي هذه الرياح القوية إلى اضطراب الرؤية وإمكانية تطاير الأجسام؛ مما يزيد من تعقيد الوضعية الجوية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

تستمر تقلبات الأجواء في فرض نمط خاص من الحذر على المواطنين والمسافرين عبر الطرق الوطنية؛ خاصة مع تزامن الرياح القوية مع الزخات المطرية المكثفة؛ وتبقى متابعة النشرات الإنذارية المحينة ضرورة لتجنب المخاطر المرتبطة بالبرد والسيول المفاجئة التي قد تشهدها الوديان بالمرتفعات.