هبوط مفاجئ للذهب.. أسعار عيارات المعدن الأصفر بمصر تسجل مستويات غير متوقعة

أسعار الذهب تواصل التراجع الملحوظ في تعاملات اليوم الخميس بالتزامن مع قفزة قوية للعملة الأمريكية التي لامست ذروة أسبوعين متأثرة ببيانات اقتصادية وتحولات جيوسياسية؛ حيث سجلت الأسواق المحلية والعالمية هبوطا واضحا أربك حسابات المتداولين الذين راقبوا تحركات المعدن النفيس بدقة وسط تقلبات عنيفة في سعر صرف الدولار وقيم الأصول الآمنة.

أسباب هبوط أسعار الذهب في السوق المحلية

انخفضت أسعار الذهب في الصاغة المصرية بمقدار مئة جنيه للغرام الواحد نتيجة الضغوط البيعية وتأثيرات الأسواق الخارجية؛ حيث سجل عيار واحد وعشرين مستوى ستة آلاف وخمسمئة وثمانين جنيها؛ بينما شهدت الأونصة العالمية تراجعا حادا بنحو ثلاثة وسبعين دولارا لتستقر عند مستوى أربعة آلاف وثمانمئة وأربعة وخمسين دولارا؛ مما أدى إلى انعكاس هذا الهبوط على كافة الأعيرة المتداولة في المحلات والمصانع التي تعتمد على تسعير البورصات الدولية بشكل مباشر.

تأثير المتغيرات الدولية على أسعار الذهب العالمية

يشير المحللون إلى أن أسعار الذهب فقدت جزءا كبيرا من زخمها السابق بسبب تعافي الدولار من أدنى مستوياته في أربع سنوات؛ بالإضافة إلى عوامل أخرى ساهمت في هذا التراجع:

  • انحسار التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة بعد اتفاق المحادثات.
  • تراجع حجم الاستهلاك والطلب الصيني على المعدن خلال العام القادم.
  • قوة العملة الأمريكية التي جعلت حيازة المعدن النفيس أكثر تكلفة.
  • ترقب المتداولين لقرار السياسة النقدية الأمريكية بشأن أسعار الفائدة.
  • التصحيح السعري بعد الارتفاعات القياسية التي تجاوزت مستويات المقاومة.

بيانات أسعار الذهب للأعيرة المختلفة

عيار الذهب السعر المسجل بالجنية
عيار 24 7520 جنيها
عيار 21 6580 جنيها
عيار 18 5640 جنيها
الجنيه الذهب 52640 جنيها

مستقبل أسعار الذهب في ظل التحديات الراهنة

تكافح أسعار الذهب حاليا للحفاظ على مكاسبها فوق حاجز أربعة آلاف وثمانمئة دولار للأونصة وسط حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين؛ ورغم الضغوط الحالية فإن التوقعات بخفض الفائدة الأمريكية قد تمنح المعدن فرصة لالتقاط الأنفاس؛ إلا أن استمرار قوة الدولار وهدوء التوترات الجيوسياسية يبقيان الحواجز الرئيسية أمام أي صعود مرتقب في المدى القريب.

شهدت أسعار الذهب اليوم تحولات مفصلية تعكس حالة الارتباط الوثيق بين الأحداث العالمية وقيمة الأصول المالية؛ فبينما تتأثر الأسواق المحلية بتكاليف الاستيراد وسعر الصرف؛ يبقى المشهد العالمي رهينا بالاستقرار السياسي والبيانات الاقتصادية التي تصدر عن البنوك المركزية الكبرى؛ مما يفتح الباب أمام ترتيبات جديدة لمراكز الشراء والبيع في الأيام القادمة.