تحدي المونديال.. نجم منتخب السنغال يطمح للتتويج بكأس العالم وتجاوز إنجاز المغرب المغربي

إنجاز المغرب في مونديال قطر 2022 بات المحرك الأساسي لطموحات المنتخبات الأفريقية الكبرى، حيث يسعى الجيل الحالي لمنتخب السنغال إلى كسر هذا الرقم وتحقيق ما هو أبعد من مجرد المربع الذهبي، وذلك في ظل تصاعد الثقة عقب التتويج القاري الأخير وتوافر مجموعة من اللاعبين المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية الراغبين في حصد الذهب العالمي.

تأثير إنجاز المغرب على سقف الطموح السنغالي

يرى اللاعب السنغالي الحاج مالك ضيوف أن الاكتفاء بالوصول إلى نصف النهائي كما فعل أسود الأطلس يعد هدفا متواضعا بالنسبة لمنتخب بلاده؛ فالتاريخ يسجل أن الأفارقة كسروا عقدة ربع النهائي التي توقفت عندها السنغال عام 2002 وغانا عام 2010، ولذلك فإن تخطي إنجاز المغرب يتطلب عقلية انتصارية ترفض مجرد المشاركة المشرفة؛ إذ صرح نجم وست هام بوضوح أن السنغال تمتلك الإمكانيات الفنية والبدنية التي تؤهلها لاعتلاء منصة التتويج العالمية، معتبرا أن الأمة الكروية الكبيرة لا يجب أن تضع حدودا لطموحها عند المربع الذهبي، بل يجب أن يكون اللقب هو الغاية الوحيدة من السفر للمشاركة في المونديال القادم.

مقومات تجاوز إنجاز المغرب في النسخة المقبلة

تمتلك الكرة السنغالية حاليا مقومات تجعلها مرشحة بقوة للمنافسة العالمية؛ فالاستقرار الفني الذي تعيشه والخبرة المتراكمة من البطولات المجمعة تمنح اللاعبين مرونة تكتيكية عالية، وتتلخص عناصر قوتهم في عدة نقاط رئيسية:

  • الصلابة الدفاعية والقدرة على مجاراة المنتخبات الأوروبية الكبرى.
  • امتلاك محترفين في أندية النخبة يمتلكون شخصية البطل.
  • الروح المعنوية العالية بعد حصد لقب كأس أمم أفريقيا الأخير.
  • الرغبة في استعادة ريادة القارة السمراء رقميا وتاريخيا.
  • تكامل القائمة بوجود بدلاء بنفس جودة اللاعبين الأساسيين.

مسيرة السنغال نحو معادلة إنجاز المغرب وتخطيه

تشير المعطيات الحالية إلى أن المواجهة المرتقبة في المجموعة التاسعة ستكون الاختبار الحقيقي لمدى قدرة السنغال على فرض كلمتها أمام فرنسا والنرويج؛ فالهدف المعلن ليس مجرد التأهل بل تصدر المجموعة لضمان مسار أسهل في الأدوار الإقصائية، وهذا التوجه يعكس الثقة التي زرعها الفوز الأخير على حساب أسود الأطلس في قلب الرباط، ما جعل المقارنة تعقد دوما بين إنجاز المغرب وما يمكن أن يقدمه جيل السنغال الحالي في الملاعب الأمريكية والكندية والمكسيكية الصيف المقبل.

البطولة المستهدفة الترتيب الحالي في الذاكرة الطموح السنغالي المعلن
كأس العالم 2026 المركز الرابع (المغرب) المركز الأول والكأس

تظل تصريحات الحاج مالك ضيوف بمثابة إعلان رسمي عن بداية عهد جديد للكرة الأفريقية، حيث لم يعد التمثيل المشرف كافيا لإرضاء الجماهير، بل أصبح السعي وراء الكأس الغالية هو المعيار الحقيقي لنجاح أي منتخب يمتلك المقومات، وهو ما يضع ضغوطا إيجابية على اللاعبين لإثبات أحقيتهم بالسيادة العالمية وتكرار سيناريوهات التفوق القاري بكل قوة.