فاجعة تهز المنطقة.. قصة انتحار 3 شقيقات سقطن من الطابق التاسع لسبب غامض

انتحار 3 شقيقات بالقفز من الطابق التاسع يمثل فاجعة إنسانية هزت منطقة غازي آباد في الهند؛ إذ أقدمت ثلاث فتيات في مقتبل العمر على إنهاء حياتهن بشكل جماعي ومفجع بعد نشوب خلافات عائلية تتعلق بالقيود التي فرضها والدهما على استخدام الهواتف المحمولة؛ مما حول هدوء الفجر إلى ساحة للألم والدموع.

دوافع انتحار 3 شقيقات بالقفز من الطابق التاسع

تشير التحقيقات الأولية في الحادثة إلى أن الفتيات الثلاث اللواتي تتراوح أعمارهن بين الثانية عشرة والسادسة عشرة عامًا كن يعانين من ضغوط نفسية ناتجة عن صراع الأجيال؛ حيث عثرت الشرطة على رسالة مطولة كشفت عن شغف الفتيات بالثقافة الكورية واعتقادهن بأن الوالدين يسعيان لمنع هذا الارتباط الثقافي الذي وصل إلى حد الهوس؛ مما جعل فكرة التخلص من واقعهم الصعب عبر انتحار 3 شقيقات بالقفز من الطابق التاسع هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن احتجاجهن العميق من وجهة نظرهن القاصرة.

تداعيات القيود المنزلية على حادثة انتحار 3 شقيقات بالقفز من الطابق التاسع

عكست تفاصيل هذه المأساة الفجوة المتزايدة بين المراهقين وذويهم في التعامل مع التكنولوجيا الحديثة؛ إذ إن منع الهواتف لم يحل الأزمة بل فاقم رغبة الفتيات في الهروب؛ مما قادهن إلى التجمع فوق الشرفة وتنفيذ خطة الانتحار الجماعي التي بدأت بصرخات قوية أيقظت الجيران والوالدين لكن صرخات الاستنجاد سبقت الأيدي التي حاولت اللحاق بهن؛ ويظهر الجدول التالي لمحة سريعة عن أعمار الفتيات اللواتي تورطن في الحادثة.

الاسم العمر بالسنوات
فيشيكا 16 عامًا
براشي 14 عامًا
باخي 12 عامًا

الخلفية الاجتماعية المرتبطة بواقعة انتحار 3 شقيقات بالقفز من الطابق التاسع

سجلت السلطات الأمنية إفادات الجيران الذين هرعوا لمبنى بهارات سيتي عند سماع الصيحات المدوية؛ بينما كانت الرسالة المكونة من ثماني صفحات تكشف تفاصيل غير متوقعة عن أسلوب حياتهن؛ وتضمنت النقاط التالية أبرز الأسباب التي وردت في تحقيقات السلطات المحلية والرسائل المتروكة:

  • التعلق المفرط بالدراما والموسيقى الكورية الجنوبية.
  • إدمان الألعاب الإلكترونية التي شكلت عالمهن الافتراضي.
  • مصادرة الهواتف المحمولة كوسيلة عقابية من قبل الأب.
  • الشعور بالعزلة والرقابة المشددة داخل محيط المنزل.
  • غياب لغة الحوار السليمة بين الأبناء والوالدين حول الهوايات.

تبدو هذه الحادثة المؤلمة جرس إنذار حقيقي حول ضرورة مراقبة سلوك المراهقين وتفهم ميولهم النفسية بعيدًا عن المنع القسري؛ فالألم الذي خلفه انتحار 3 شقيقات بالقفز من الطابق التاسع لا يغادر ذاكرة سكان غازي آباد الذين شهدوا واحدة من أقسى الحوادث التي ارتبطت بإساءة فهم المراهقين وتعاملهم مع عالم التكنولوجيا المفتوح.