فعاليات ترفيهية.. انطلاق أنشطة جلب الربيع للأطفال في مناطق المرتفعات الجبلية

عيد رأس السنة الفيتنامية يحل ضيفا عزيزا على مرتفعات لاو كاي ليحمل معه آمالا جديدة وابتسامات غابت طويلا عن وجوه الصغار؛ حيث تزينت مدرسة خي لونغ 2 لاستقبال هذه المناسبة السعيدة في مبناها الجديد الذي شيد عقب موجة فيضانات مدمرة تركت المعلمين والطلاب في غرف مؤقتة ضيقة لأشهر طويلة؛ لتتضاعف الفرحة بهذه العودة.

أجواء عيد رأس السنة الفيتنامية في المدارس الجديدة

عاد اثنان وأربعون طالبا إلى فصلهم الدراسي الواسع الذي جهز بكافة المواد التعليمية والبطانيات الدافئة؛ وقد بدأت المعلمة فام ثي سون تزيين المكان بالخلفيات الحمراء وصواني الفاكهة التقليدية معلنة انطلاق احتفالات عيد رأس السنة الفيتنامية التي تدمج بين التعليم والبهجة؛ إذ يتعلم الأطفال أصل الحكايات الشعبية ويمارسون الرقصات التي تدربوا عليها لأسابيع لمشاركة أهاليهم طقوس الفرح في هذه المنطقة الجبلية النائية.

عادات مرتبطة بـ عيد رأس السنة الفيتنامية في قرى الجبال

انخرط الآباء والأمهات في تجهيزات واسعة النطاق شملت غسل الأرز وأوراق الشجر لإعداد كعك الأرز التقليدي المعروف باسم بان تشونغ؛ وهي تجربة حية تهدف لتعريف الأطفال بهويتهم الثقافية بينما يرتدون أزياءهم العرقية الملونة تحت إشراف مجتمعي كامل؛ حيث تتضمن أنشطة عيد رأس السنة الفيتنامية في تلك المناطق العناصر التالية:

  • لف كعك الأرز الفيتنامي التقليدي بمساعدة الأمهات والمعلمين.
  • المشاركة في الألعاب الشعبية مثل رمي الباو وشد الحبل.
  • تنسيق صواني الفواكه الخمس وممارسة فنون الخطابة والتهنئة.
  • أداء عروض فنية تعكس التراث العرقي لسكان المرتفعات.
  • توزيع الهدايا والمستلزمات الأساسية المقدمة من المتبرعين والشركات.

تأثير مبادرات عيد رأس السنة الفيتنامية على دعم الأطفال

تعمل الإدارات التعليمية بشكل استباقي لتأمين تبرعات نقدية وعينية تشمل ملابس شتوية وجوارب لضمان حصول كل طفل على نصيبه من الرعاية خلال عيد رأس السنة الفيتنامية؛ مما يعكس روح المسؤولية المجتمعية تجاه الأسر الفقيرة في المرتفعات الوعرة التي يصعب على سكانها الوصول إلى أسواق الربيع الصاخبة في المدن المنخفضة؛ وهو ما يجعل هذه المبادرات المدرسية جسرا حقيقيا لنقل أجواء العيد إلى قلب الجبال.

نوع النشاط الهدف من الفعالية
توزيع الهدايا تخفيف الأعباء المادية عن الأسر
صنع الكعك الحفاظ على الهوية الثقافية
العروض الفنية غرس الفخر بالتراث الوطني

تنبض أعين الأطفال بالدفء رغم برودة الطقس في مرتفعات لاو كاي بفضل هذه الجهود الإنسانية؛ إذ تتجاوز احتفالات عيد رأس السنة الفيتنامية كونها مجرد ذكرى سنوية لتصبح طاقة أمل تدفع الطلاب نحو التفوق العلمي وبناء مستقبل أفضل؛ مما يجعل طريقهم إلى المدرسة أكثر أمنا وسعادة بفضل تكاتف المجتمع لإسعادهم.