رابط التقديم.. تسجيل الرخصة المهنية للمعلمين لعام 1447 عبر منصة نفاذ الوطنية

الرخصة المهنية تمثل أداة جوهرية ضمن منظومة التعليم في المملكة العربية السعودية، حيث تهدف إلى رفع كفاءة الكوادر التعليمية وضمان جودة مخرجات التعلم بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني؛ وتشدد وزارة التعليم على ضرورة حيازتها كشرط أساسي لمزاولة مهنة التدريس، مما يعكس الرؤية الطموحة لتطوير المنظومة التعليمية عبر إجراءات تنظيمية دقيقة وميسرة إلكترونيًا.

متطلبات الحصول على شهادة الرخصة المهنية

تعد عملية التأهيل لتلقي هذه الشهادة مسارًا منظمًا يتطلب استيفاء مجموعة من المعايير التي وضعتها الهيئة المعنية لضمان جاهزية المعلمين؛ حيث يتوجب على المتقدمين الالتزام بالضوابط التي تضمن امتلاكهم للمهارات التربوية والعلمية اللازمة، وذلك عبر اجتياز التقييمات المقررة التي تقيس مدى مواءمتهم للتطلعات التعليمية الحديثة في البلاد.

  • الحصول على درجة البكالوريوس في تخصص تعليمي معتمد.
  • تحقيق معدل النجاح المطلوب في اختبارات الرخصة السعودية.
  • سداد كافة الرسوم المالية المقررة لحضور التقييمات.
  • تقديم طلب التسجيل الإلكتروني عبر المنصة في المواعيد المحددة.
  • الالتزام بالسياسات والإجراءات المتبعة داخل قاعات الاختبار.

خطوات التسجيل الإلكتروني في الرخصة المهنية

أتاحت هيئة تقويم التعليم والتدريب مسارًا رقميًا ميسرًا يتيح للمعلمين والمعلمات حجز مقاعدهم في الاختبارات التخصصية والعامة بكل سهولة؛ وتبدأ هذه العملية بالدخول إلى المنصة الرسمية وتحديد نوع الاختبار المطلوب، ثم اختيار المركز والموعد الذي يتناسب مع الظروف الشخصية للمتقدم، تليها مرحلة تأكيد البيانات وتسديد الرسوم لضمان تثبيت الطلب بنجاح؛ وتوضح النقاط التالية تفاصيل الفترات الزمنية المقررة للاختبارات التخصصية القادمة.

نوع الإجراء التاريخ المتوقع
بداية الاختبارات 21 يناير 2026
نهاية الاختبارات 25 يناير 2026
طريقة الاستعلام عبر منصة قياس

آلية معرفة نتائج اختبار الرخصة المهنية

بمجرد انتهاء الفترة المخصصة لأداء الاختبارات، تبدأ مرحلة التصحيح والتدقيق التي تسبق إعلان النتائج عبر البوابة الإلكترونية الموحدة؛ ويستطيع المعلمون الوصول إلى درجاتهم من خلال الدخول ببيانات النفاذ الوطني الموحد، حيث يوفر النظام تقارير مفصلة توضح مستوى الأداء في الأجزاء المختلفة من الاختبار، مما يساعد في فهم نقاط القوة والمجالات التي قد تحتاج إلى تطوير مهني إضافي لتعزيز المسيرة الوظيفية؛ وتعتبر هذه النتائج معيارًا حاسمًا في الترقيات وتسكين المعلمين على الرتب الوظيفية المختلفة وفق السلم التعليمي المعتمد.

تساهم الرخصة المهنية بشكل فعال في تنظيم سوق العمل التعليمي وتضمن بقاء الكفاءات الأكثر قدرة على العطاء في الميدان التربوي؛ فالحصول عليها يمنح المعلم ميزات تنافسية واستحقاقات وظيفية متعددة داخل المنشآت التعليمية بالمملكة، مما يدعم استقرار المسار المهني للفرد ويحقق التميز المنشود في بناء أجيال المستقبل المعرفية.