رواية رسمية.. قناة الحدث تكشف تفاصيل جديدة حول اغتيال سيف الإسلام القذافي

اغتيال سيف الإسلام القذافي شكل صدمة واسعة في الأوساط السياسية والأمنية خلال الساعات الماضية؛ حيث بدأت المعلومات الدقيقة تطفو على السطح لتكشف كواليس تلك اللحظات العصيبة التي عاشها المقر قبل تنفيذ العملية، وقد تابعت المصادر الإخبارية باهتمام بالغ تسلسل الأحداث الميدانية التي أدت إلى هذه النتيجة المأساوية في ظل أوضاع معقدة تمر بها البلاد.

تفاصيل التحركات الميدانية لحظة اغتيال سيف الإسلام القذافي

تشير التقارير المسربة من قناة العربية الحدث إلى أن عملية التسلل تمت بتخطيط دقيق وتوزيع محكم للأدوار بين المهاجمين؛ إذ اقتحم مسلحان الغرفة التي يتواجد بها المستهدف مباشرة، بينما تولى عنصران آخران تأمين المحيط الخارجي وضمان عدم تدخل أي قوى أمنية أو حراس لإعاقة المهمة، وهذا التوزيع الميداني يعكس نية مبيتة لإنهاء حياة سيف الإسلام القذافي دون ترك أي مجال للخطأ أو التراجع، خاصة وأن العملية استغرقت وقتًا قصيرًا للغاية بالنظر إلى حجم الحراسة التقليدية التي تحيط بمثل هذه الشخصيات الجدلية في المشهد الليبي.

المشهد الأخير واستخدام السلاح ضد سيف الإسلام القذافي

كشفت التحقيقات والشهادات التي نقلتها القناة عن تفاصيل قاسية تتعلق باللحظات التي سبقت إزهاق روح سيف الإسلام القذافي، حيث تبين أنه تعرض لوابل كثيف من النيران تضمن إطلاق ثماني عشرة رصاصة، وهو ما يفسر الإصرار على تصفية الضحية بشكل كامل؛ ومن أبرز النقاط التي ركز عليها المراقبون هي طبيعة الأنشطة التي كان يمارسها داخل مقر إقامته لحظة الهجوم:

  • كان الفقيد يجري مكالمة هاتفية هامة لم تنتهِ بسبب التدخل المسلح.
  • تلقى تنبيهًا عاجلًا من أحد أفراد فريقه الأمني حول وجود اقتحام وشيك.
  • داهم المسلحون الغرفة الرئيسية فور الانتهاء من تأمين الممرات.
  • أطلقت النيران من مسافات قريبة لضمان إصابة الأهداف الحيوية.
  • انسحب المنفذون من الموقع فور تأكدهم من مفارقة الهدف للحياة.

بيانات الحادث المتعلقة بعملية سيف الإسلام القذافي

العنصر التفاصيل الموثقة
عدد المهاجمين أربعة عناصر مسلحة
عدد الطلقات 18 طلقة نارية
الحالة قبل القتل إجراء اتصال هاتفي

تستمر التحريات في محاولة تتبع الخيوط التي قد تؤدي إلى الكشف عن الجهات التي تقف خلف توجيه هؤلاء المسلحين؛ فالغموض الذي يلف هوية المنفذين يفتح الباب أمام تساؤلات حول الثغرات الأمنية التي سمحت بالوصول إلى سيف الإسلام القذافي في عقر دار إقامته، ويبقى الشارع في حالة ترقب لبيانات رسمية توضح ملابسات الدوافع السياسية أو الجنائية لهذا الحادث.