بإذن المدارس.. السعودية تضع ضوابط جديدة لظهور المعلمين في المنصات الإعلامية

وزارة التعليم السعودية تضع ضوابط صارمة تمنع من خلالها منسوبيها من الظهور الإعلامي دون موافقة مسبقة؛ حيث تسعى المنظومة التعليمية إلى ضبط المشهد الاتصالي وضمان خروج تصريحات دقيقة تعبر عن التوجهات الرسمية للدولة، وذلك عبر حصر كامل الصلاحيات الإعلامية في جهة تنظيمية واحدة تتولى فحص ومراجعة كافة الطلبات بدقة متناهية وبشكل فوري.

إجراءات وزارة التعليم السعودية في تنظيم الظهور الإعلامي

تشمل الضوابط الجديدة منعاً شاملاً يطال جميع المدارس ومنسوبيها من إجراء أي حوارات صحفية أو إذاعية أو تلفزيونية؛ حيث بات حق التصريح محصوراً بشكل قاطع في المتحدث الرسمي وقيادات محددة يتم تكليفها بمهام رسمية من قبل الإدارة العامة للاتصال المؤسسي؛ ويهدف هذا الإجراء إلى منع تضارب الرسائل وضمان اتساق الصياغة الإعلامية مع السياسات العليا المعتمدة، كما توضح المعايير الجديدة مجموعة من المهام الضرورية قبل الموافقة على أي ظهور إعلامي:

  • إرسال طلب رسمي يتضمن اسم الجهة الإعلامية الطالبة للتصريح.
  • إرفاق المحاور والأسئلة المتوقعة التي سيتم طرحها خلال اللقاء الإعلامي.
  • مراجعة الطلب من قبل المختصين للرد عليه في مدة أقصاها أربع وعشرون ساعة.
  • الالتزام بالهوية البصرية الرسمية لجميع الكوادر المشاركة في البرامج التلفزيونية.
  • تزويد وزارة التعليم السعودية بنسخة من المادة بعد النشر لغايات التوثيق والأرشفة.

صلاحيات التصريح الممنوحة داخل وزارة التعليم السعودية

تؤكد الإرشادات الحالية أن مديري عموم التعليم أو من يتم تفويضهم رسمياً هم وحدهم المخولون بالحديث لوسائل الإعلام في المناطق؛ مما ينهي حالات التواصل العشوائي بين الكوادر التعليمية والمنصات الصحفية، ويساهم هذا التنظيم في رفع مستوى الموثوقية بالمعلومات المتداولة وتجنب نشر بيانات غير مكتملة قد تؤدي إلى إرباك الرأي العام التعليمي أو المجتمع المحلي؛ حيث تضع الوزارة هذه المسؤولية ضمن أولويات تعزيز المهنية الاتصالية وتطوير صورة القطاع في الإعلام المحلي والدولي بشكل مؤسسي ومنظم.

الفئة المستهدفة الصلاحية الممنوحة
المتحدث الرسمي للوزارة تمثيل المنظومة بالكامل والتعليق على القضايا الكبرى
مديرو عموم التعليم حق التصريح المحدود ضمن نطاق المنطقة الجغرافية
المعلمون ومنسوبو المدارس المنع التام من التصريح دون موافقة كتابية صريحة

تسعى وزارة التعليم السعودية عبر هذه القواعد إلى توحيد الخطاب الإعلامي ومنع العشوائية في الطرح الصحفي؛ لضمان وصول الرسالة التعليمية بوضوح تام بعيداً عن الاجتهادات الشخصية، وهو ما يعكس رغبة حقيقية في بناء منظومة تواصل تتسم بالشفافية والدقة العالية في التعامل مع مختلف وسائل الإعلام والقنوات الاتصالية الحديثة.