تحديثات الأربعاء.. تغيرات مفاجئة في سعر جرام الذهب عيار 24 بأسواق الصاغة

أسعار الذهب في مصر تشهد حالة من الثبات الملحوظ خلال تعاملات اليوم الأربعاء الرابع من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث استقرت التداولات عند مستويات الإغلاق التي سجلتها الأسواق بالأمس دون تغيير يذكر، ويأتي هذا الاستقرار المحلي في وقت يترقب فيه المتعاملون انعكاسات التحركات الدولية العنيفة التي طرأت على المعدن الأصفر مؤخرًا.

تأثير تقلبات أسعار الذهب في مصر على السوق المحلي

رغم القفزة التاريخية التي سجلتها البورصات العالمية فإن أسعار الذهب في مصر حافظت على هدوئها النسبي لتجنب الصدمات السعرية المفاجئة للمستهلكين؛ حيث سجل الذهب مستويات متباينة للأعيرة المختلفة تعكس حالة الترقب والحذر التي تسيطر على الصاغة المصرية حاليًا، وتأتي هذه التطورات بعد موجة من الخسائر الحادة التي ضربت الأسواق خلال الجلسات الماضية مما دفع المستثمرين للبحث عن نقاط دعم جديدة تعيد التوازن إلى حركة البيع والشراء في المحافظات المختلفة.

عيار الذهب السعر بالجنيه المصري
جرام عيار 24 7645 جنيهًا
جرام عيار 21 6690 جنيهًا
جرام عيار 18 5734 جنيهًا
الجنيه الذهب 53520 جنيهًا

المكاسب العالمية وانعكاسها على أسعار الذهب في مصر

صعد بريق المعدن النفيس عالميًا بنسبة تجاوزت خمسة بالمئة في يوم واحد؛ وهي الزيادة اليومية الأكبر من نوعها منذ عام ألفين وثمانية مما عزز من قيمة أسعار الذهب في مصر من الناحية الاستثمارية بعيدًا عن الاستهلاك الفردي، وقد ترافق هذا الارتفاع مع انتعاش ملحوظ في عقود الفضة نتيجة عمليات شراء موسعة أعقبت التراجعات القاسية، وتوضح النقاط التالية أهم المستجدات في الأسواق الدولية:

  • ارتفاع سعر الأونصة بنسبة خمسة فاصلة أربعة بالمئة لتلامس مستوى 4950 دولارًا.
  • افتتاح التعاملات العالمية عند مستوى 4704 دولارات قبل رحلة الصعود الأخيرة.
  • وصول سعر التداول الحالي إلى قرب مستويات 4913 دولارًا للأونصة الواحدة.
  • تعاظم الإقبال على الشراء بعد ملامسة أدنى مستوى في شهر عند 4402 دولارًا.
  • تقليص الفجوة السعرية بعد الهبوط من القمة التاريخية البالغة 5602 دولارًا.

العوامل المؤثرة في استقرار أسعار الذهب في مصر

كان شهر يناير الماضي بمثابة فترة ذهبية للمعدن الأصفر الذي حقق مكاسب بلغت ثلاثة عشر بالمئة؛ وهي الزيادة الشهرية الأضخم منذ سنوات طويلة مما جعل ارتباط أسعار الذهب في مصر بالمتغيرات الخارجية أكثر تعقيدًا وقوة، ومع نهاية الشهر شهدت الأسواق حركة تصحيح سعرية عنيفة أدت إلى تقلبات سريعة في القيمة السوقية، وتلعب عوامل العرض والطلب المحلية دورًا جوهريًا في امتصاص هذه الهزات العالمية وتوفير بيئة تداول أكثر استقرارًا للجمهور المصري حاليًا.

تستمر مراقبة حركة التداول اليومية في الصاغة المحلية لرصد أي تغيرات قد تطرأ نتيجة التذبذبات الدولية المستمرة؛ إذ تظل أسعار الذهب في مصر رهينة التحولات الاقتصادية الكبرى والقرارات النقدية المؤثرة على مستوى العالم، وهو ما يجعل المتابعة الدقيقة لأسعار الصرف والبورصات العالمية ضرورة حتمية لكل المهتمين بقطاع المعادن النفيسة.