سجلت أدنى مستوياتها.. قائمة الأسهم الأكثر هبوطاً في البورصة منذ إدراجها

شاشة تداول السوق السعودي تعيش خلال هذه الفترة تحولات جوهرية ترصدها موازين القوى البيعية والشرائية؛ حيث كشفت أحدث البيانات المالية عن وصول مجموعة من الشركات المدرجة إلى مستويات سعرية لم يسبق تسجيلها منذ تاريخ طرحها الأول للجمهور؛ وهو ما يعكس ضغوطًا واضحة تأثرت بها حركة الأسهم تحت وطأة التغيرات الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

أسباب ملامسة أسعار غير مسبوقة على شاشة تداول السوق السعودي

تشير حركة شاشة تداول السوق السعودي إلى أن الهبوط لم يقتصر على القطاعات الناشئة فحسب، بل شمل شركات عريقة لها باع طويل في السوق المالي، حيث ارتبطت هذه التراجعات بعدة عوامل اقتصادية وهيكلية أدت إلى تراجع مستويات الثقة لدى فئة من المستثمرين؛ مما دفع بأسعار أسهم مثل كيمانول وأسيج إلى قيعان تاريخية جديدة لم تمسها منذ أكثر من عقد ونصف من الزمن، وتعد هذه المراحل السعرية بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الشركات على تعزيز مراكزها المالية واستعادة جاذبيتها في ظل منافسة شرسة تشهدها المنصات الرقمية وقطاعات الخدمات واللوجستيات التي تأثرت بشكل مباشر بموجة الهبوط الحالية.

اسم الشركة المدرجة أدنى سعر مسجل (ريال) نسبة التراجع السنوي
نايس ون 16.00 72 %
جاهز 13.45 64 %
ريدان 20.20 59 %
كيمانول 6.87 58 %
أسيج 7.18 57 %
أسمنت الجوف 6.00 51 %

نمط أداء الشركات المتراجعة عبر شاشة تداول السوق السعودي

لم تكن الشركات حديثة الإدراج بمنأى عن هذه الضغوط التي تظهرها شاشة تداول السوق السعودي بوضوح؛ بل إن بعض الكيانات التي انضمت للسوق في العامين الأخيرين سجلت خسائر سوقية فادحة تجاوزت نصف قيمتها السعرية وقت الإدراج، ويمكن تلخيص ملامح هذا المشهد في النقاط التالية:

  • تسجيل شركة نايس ون تراجعًا حادًا بنسبة وصلت إلى اثنتين وسبعين بالمائة منذ مطلع العام الجاري.
  • تأثر قطاع تجارة الأغذية والتوصيل بقيادة شركة جاهز التي هبط سعرها لمستويات متدنية تاريخيًا.
  • وصول أسهم استراتيجية في قطاع الأسمنت والمواد الأساسية إلى قيعان لم تشهدها منذ عام ألفين وعشرة.
  • استمرار التذبذب في قطاع تأجير السيارات مع وصول لومي وذيب إلى مستويات سعرية منحفضة تحت تأثير العرض والطلب.
  • تراجع القيم السوقية لشركات الزجاج والتمويل وسط ترقب لنتائج الربع المالي القادم.

انعكاسات حركة الأسهم المتدنية على شاشة تداول السوق السعودي

تظل شاشة تداول السوق السعودي المرآة التي تعكس رغبة المستثمرين في إعادة هيكلة محافظهم الاستثمارية بما يتناسب مع المعطيات الراهنة؛ فالوصول إلى أدنى سعر تاريخي لا يعني بالضرورة استمرار النزيف، بل قد يفتح المجال لموجات تصحيحية إذا ما تحسنت الأرقام التشغيلية لهذه الشركات المدرجة في الجلسات القادمة؛ مما يجعل المراقبة الدقيقة للتدفقات النقدية والسيولة الموجهة نحو هذه الأسهم ضرورة ملحة لاستيعاب خارطة الطريق المالية المقبلة.