أزمات مستمرة.. هشام يكن يكشف تفضيل إمام عاشور للمال على الانتماء للأهلي

إمام عاشور يثير حالة من الجدل الواسع في الأوساط الكروية المصرية بعد واقعة غيابه المفاجئ عن مرافقة بعثة النادي الأهلي المتجهة إلى تنزانيا؛ حيث كان من المقرر مشاركته في المواجهة المرتقبة ضد فريق يانج أفريكانز، وهو التصرف الذي فتح الباب أمام انتقادات حادة من نجوم الكرة السابقين حول سلوك اللاعب وانضباطه الاحترافي داخل القلعة الحمراء.

تأثير أزمة إمام عاشور على استقرار النادي

يرى هشام يكن النجم التاريخي لمنتخب مصر ونادي الزمالك أن ما أقدم عليه إمام عاشور يمثل تجاوزًا لا يمكن التغاضي عنه في حق منظومة رياضية بحجم النادي الأهلي؛ مشيرًا إلى أن عقلية اللاعب باتت تضع الأولويات المادية فوق شعار النادي وأهمية الكيان الذي يمثله، فالمال أصبح المحرك الأساسي لتوجهات اللاعب بغض النظر عن هوية القميص الذي يرتديه سواء كان أحمر أو أبيض؛ ولذلك يعتقد يكن أن الاعتذار الذي قدمه اللاعب لا يداوي الشرخ الذي حدث في العلاقة مع الإدارة والجماهير؛ خاصة في ظل صعوبة التواصل معه وقت الواقعة.

الإجراءات الصارمة ضد تجاوزات إمام عاشور

اتخذت إدارة الكرة بالنادي الأهلي قرارات حازمة لفرض الانضباط داخل غرف الملابس وتوجيه رسالة قوية لكل اللاعبين؛ حيث تضمنت العقوبات الموقعة على إمام عاشور مجموعة من البنود القاسية التي لم تشهدها القلعة الحمراء من قبل، وجاءت كالتالي:

  • إيقاف اللاعب عن المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات لمدة أسبوعين.
  • توقيع غرامة مالية ضخمة تصل قيمتها إلى مليون ونصف المليون جنيه مصري.
  • إلزام اللاعب بخوض تدريبات منفردة بعيدًا عن زملائه طوال فترة العقوبة.
  • استبعاد اللاعب من القائمة المسافرة للمشاركة في المنافسات القارية الجارية.

حقيقة العروض الاحترافية المقدمة لضم إمام عاشور

في خضم هذه الأزمة تداولت تقارير صحفية أنباء عن وجود اهتمام أوروبي بضم إمام عاشور من الدوري الإيطالي وتحديدًا من نادي ميلان الإيطالي؛ ومع ذلك نفت مصادر رسمية من داخل النادي الأهلي وصول أي مكاتبات أو عروض جدية تطلب ود اللاعب في الفترة الحالية، مؤكدة أن كل ما يثار في هذا الشأن ليس له أساس من الصحة ويهدف فقط لتشتيت التركيز عن العقوبة الانضباطية التي خضع لها إمام عاشور مؤخرًا.

نوع الإجراء التفاصيل المحددة
الغرامة المالية مليون ونصف المليون جنيه
مدة الإيقاف 14 يومًا من النشاط الجماعي
موقف الاحتراف لا توجد عروض رسمية من إيطاليا

يبقى التحدي الأكبر أمام اللاعب هو استعادة ثقة مدربه وجماهيره بعد فترة التوقف الإجباري؛ فالموهبة وحدها لا تكفي للاستمرار في قمة الهرم الكروي دون التزام كامل بلوائح النادي، والكرة الآن في ملعب إمام عاشور لإثبات جدارته بالبقاء وتصحيح المسار الفني والمسلكي خلال المرحلة المقبلة.