ثقة دولية واسعة.. القمة العالمية للحكومات تحقق نجاحاً استثنائياً بمشاركة وفود مئة دولة

القمة العالمية للحكومات تمثل منصة رائدة تعكس ريادة دولة الإمارات في صياغة ملامح العمل الإداري والتنموي المعاصر؛ حيث أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن نجاح الدورة الأخيرة يجسد ثقة المجتمع الدولي في قدرة دبي على احتضان الحوارت الاستراتيجية التي تهم شعوب المنطقة والعالم بأسره؛ مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يعزز من مكانة الحدث كأكبر تجمع لصناع القرار في التاريخ الحديث.

أبعاد نجاح القمة العالمية للحكومات في نسختها الأخيرة

شهدت أروقة هذه الدورة حضوراً استثنائياً عكس الأهمية المتزايدة لمناقشة التحديات البارزة وتطوير الحلول المبتكرة؛ إذ شارك في القمة العالمية للحكومات ما يزيد على 150 حكومة من مختلف القارات؛ بالإضافة إلى وجود نحو 500 وزير وأكثر من 60 رئيس دولة وحكومة؛ مما جعلها ساحة واسعة لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود الدولية الرامية إلى تحسين جودة الحياة للأفراد؛ كما أن هذا التنوع الغني ساعد في ترسيخ دور القمة العالمية للحكومات كمرجع أساسي لتطوير النظم الإدارية واستشراف الاحتياجات والمتطلبات التي تفرضها المتغيرات السريعة في منظومة الاقتصاد والتكنولوجيا.

دور فريق الوطن في تنظيم محاور القمة العالمية للحكومات

يعود الفضل الأساسي في هذا التألق التنظيمي إلى تكاتف الجهود المخلصة التي بذلها فريق العمل الوطني؛ حيث اعتبر سموه أن الإشادة الدولية هي بمثابة تصويت بالثقة لمصلحة الرؤية الإماراتية الطموحة؛ ولتوضيح حجم المشاركات والتأثير يمكن استعراض المعطيات التالية:

الفئة المشاركة أعداد الحضور والقيمة المضافة
الحكومات المشاركة أكثر من 150 حكومة دولية فعالّة
الوزراء والمسؤولون نحو 500 وزير من مختلف التخصصات
رؤساء الدول والحكومات ما يتجاوز 60 قيادياً ورأس هرم سياسي

المستهدفات النوعية المقررة ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات

تسعى الدولة من خلال استضافتها لهذا الزخم الكبير إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية التي تخدم الإنسانية والنمو الحضاري؛ ومن أبرز ما تضمنته أجندة القمة العالمية للحكومات وأعمالها ما يلي:

  • تعزيز التعاون الدولي بين المؤسسات الحكومية والقطاعات الخاصة.
  • تسليط الضوء على الابتكارات التقنية التي ترفع كفاءة الخدمات العامة.
  • بناء جسور الثقة بين القيادات السياسية والمنظمات التنموية الكبرى.
  • تطوير الأدوات الإدارية التي تساهم في سرعة اتخاذ القرار الصائب.
  • الاحتفاء بالتجارب الناجحة ونقلها إلى الدول التي تسعى للتطور.

سيظل العمل مستمراً للتحضير لموسم جديد يتجاوز سقف التوقعات في العام المقبل؛ حيث ينتظر العالم لقاءً أكبر وأفضل وأعظم تنظيماً وتأثيراً؛ ليظل اسم القمة العالمية للحكومات مرتبطاً دائماً بالريادة والتميز والتجمع البشري الأرقى من أجل بناء غد أكثر استقراراً وازدهاراً للجميع تحت ظل قيادة تؤمن بالعمل الجماعي المستدام.