صدمة غير متوقعة.. جماهير برشلونة تحسم موقفها النهائي من عودة البرتغالي كانسيلو

جواو كانسيلو ظهر مجددًا في التشكيل الأساسي لنادي برشلونة خلال مواجهة ألباسيتي ضمن منافسات ربع نهائي كأس ملك إسبانيا؛ حيث تعد هذه المشاركة هي الثانية له منذ انضمامه للفريق الكتالوني بنظام الإعارة في ميركاتو الشتاء الأخير، ورغم فوز البارسا بهدفين مقابل هدف واحد إلا أن الأداء العام لم يكن مقنعًا للكثير من المتابعين الذين رصدوا مستوى الظهير البرتغالي باهتمام بالغ.

أداء جواو كانسيلو يثير الجدل في مواجهة الكأس

لعب الدولي البرتغالي شوطًا واحدًا فقط قبل أن يقرر المدرب استبداله مع انطلاق صافرة الشوط الثاني؛ إذ لم تكن الدقائق الخمس والأربعون التي قضاها جواو كانسيلو كافية لإقناع الجماهير بقدرته على تقديم الإضافة المرجوة في الرواق الجانبي، بل على العكس تمامًا فقد تسببت تحركاته في موجة من الانتقادات الحادة عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبر البعض أن اللاعب ظهر بمستوى لا يرتقي لتطلعات نادٍ بحجم برشلونة خاصة أمام خصم ينشط في دوري الدرجة الثانية الإسباني.

رعاية المشجعين حول جدوى التوقيع مع جواو كانسيلو

نقلت التقارير العالمية حالة من الاستياء سادت بين مشجعي الفريق الكتالوني الذين عبروا عن إحباطهم من تراجع المردود البدني والذهني للفرديات داخل الملعب؛ ويمكن تلخيص أبرز آراء المشجعين حول ما قدمه جواو كانسيلو في النقاط التالية:

  • وصف البعض اللاعب بأنه يمتلك مهارات هجومية جيدة لكنه يفتقر للسرعة المطلوبة.
  • اعتبار مردوده الدفاعي ضعيًا ويجعله يبدو متأخرًا بخطوة عن المهاجمين.
  • المقارنة بينه وبين زملائه في الفريق مثل كوندي وإريك جارسيا وتفضيلهم عليه.
  • التساؤل عن الجدوى الفنية من التعاقد معه لتدعيم مراكز الدفاع في الشتاء.
  • انتقاد البطء في اتخاذ القرار وتأثير ذلك على التحولات السريعة للفريق.

المقارنة الفنية بين جواو كانسيلو والخيارات الدفاعية المتاحة

تضع الجماهير دائمًا صفقات الشتاء تحت المجهر لتقييم مدى فعاليتها في حسم الألقاب؛ ولذلك فإن المقارنة الإحصائية والنوعية ترسم صورة واضحة عن الفوارق بين جواو كانسيلو وغيره من المدافعين في القائمة الحالية، وهو ما يوضحه الجدول التالي:

وجه المقارنة التفاصيل الفنية
الجانب الهجومي تحكم جيد بالكرة وقدرة على صناعة اللعب من الأطراف.
الجانب الدفاعي يعاني من البطء في الارتداد والتغطية العكسية للمساحات.
الحالة البدنية ظهرت ملامح الإرهاق عليه مما أدى لاستبداله مبكرًا.

يبقى التساؤل قائمًا حول كيفية تعامل الجهاز الفني مع وضعية جواو كانسيلو في المباريات الكبرى المقبلة؛ فالفريق يحتاج إلى عناصر تمنحه الصلابة والسرعة في الخط الخلفي، والجمهور لا يرحم أي تهاون في الأداء خاصة عندما يتعلق الأمر بصفقات تم جلبها خصيصًا لسد ثغرات واضحة، لذا ستكون الأسابيع القادمة حاسمة لمستقبل اللاعب مع البارسا.