بتمويل سعودي.. انطلاق مبادرة تعليمية لاستئناف الدراسة في جامعة سقطرى اليمنية

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يدشن مبادرة تعزيز استقرار التعليم في محافظة أرخبيل سقطرى، وهي خطوة تهدف إلى دعم القطاع التعليمي وضمان استمرارية العملية الدراسية بشكل يؤمن بيئة أكاديمية مناسبة لطلاب المحافظة، حيث تأتي هذه الجهود استجابة للاحتياجات الملحة وضمانًا لعدم توقف المسيرة العلمية لآلاف الشباب بمختلف التخصصات في المحافظة النائية.

أثر تدخل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع التعليم

أوضحت التقارير الرسمية الصادرة مؤخرًا أن المبادرة السعودية ساهمت بشكل مباشر في استئناف العملية التعليمية وإعادة فتح أبواب جامعة سقطرى مرة أخرى لتخدم طلاب الأرخبيل، وتم ذلك بالتعاون الوثيق مع وزارة التعليم العالي اليمنية بهدف معالجة كافة التحديات التشغيلية التي كانت تمثل عائقًا كبيرًا أمام استمرار الدراسة الأكاديمية خلال الفترة الماضية؛ إذ تركز الدعم بشكل أساسي على تأمين التمويلات والاحتياجات المالية العاجلة لتغطية النفقات الضرورية للجامعة.

خارطة انتشار مبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن

يعتمد النهج السعودي في دعم اليمن على رؤية شاملة ومستدامة لا تقتصر على منطقة جغرافية واحدة؛ بل تمتد لتشمل التدخلات التنموية نحو ستين مشروعًا ومبادرة تعليمية في مختلف أرجاء البلاد، وتتوزع هذه الجهود وفق خطة مدروسة تشمل قائمة طويلة من المحافظات التي استفادت من البنية التحتية والمنح التعليمية:

  • تحسين المنشآت الجامعية في عدن وتعز.
  • دعم قطاع المدارس الأساسية في مأرب وحضرموت.
  • تطوير المختبرات التعليمية في المهرة ولحج.
  • توفير المستلزمات التشغيلية لجامعات أبين والضالع.
  • ترميم المدارس المتضررة في شبوة وحجة.

توزيع المشاريع التعليمية السعودية في المحافظات

تظهر الأرقام والبيانات الصادرة عن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن حجم العمل المبذول في المحافظات المستهدفة لضمان وصول التعليم لكل طالب يمني، ففي محافظة سقطرى وحدها نجد أن الاهتمام انصب على الجانب التشغيلي للجامعات لتجنب التوقف المفاجئ للدراسة، بينما في محافظات أخرى مثل المهرة ومأرب تجد مشاريع بناء مدارس جديدة كليًا ومجمعات تعليمية متكاملة لامتصاص الكثافة الطلابية المتزايدة وتحسين بيئة التحصيل العلمي.

المحافظة نوع التدخل التعليمي
أرخبيل سقطرى دعم تشغيلي وإعادة فتح الجامعات
عدن وحضرموت تجهيز معامل ومختبرات وبناء مدارس
مأرب والمهرة توفير حافلات نقل وتأثيث الفصول

ساهم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في خلق آفاق تعليمية جديدة عبر معالجة الصعوبات المالية وتأمين الاحتياجات اللوجستية، مما ساعد الطلاب في تعز وحجة ولحج على العودة لصفوفهم الدراسية بثقة أكبر، وتعكس هذه التحركات رغبة أكيدة في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتأهيل الكوادر البشرية اليمنية للمشاركة في بناء مستقبل بلادهم بعيدًا عن دوامة الأزمات التشغيلية.