ولي العهد محمد السنوسي حذر من تداعيات غياب دولة المؤسسات والقانون في ليبيا؛ مشيرًا إلى أن جرائم التصفية الجسدية الممنهجة تساهم بشكل مباشر في دفع البلاد نحو منزلقات أمنية خطيرة، حيث تعزز هذه الأحداث حالة الانهيار العام والتشتت المجتمعي الذي يعاني منه الليبيون منذ سنوات طوال، وتؤدي بالضرورة إلى إضعاف فرص الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تعيد بناء الهوية الوطنية الموحدة.
تأثير تصريحات ولي العهد محمد السنوسي على الاستقرار
أكد الأمير أن استمرار الفوضى الراهنة ينسف كل جهود السلام؛ إذ يرى ولي العهد محمد السنوسي أن المشهد الليبي بات مسرحًا لتصفية الحسابات السياسية والمسلحة بدلاً من أن يكون ميدانًا للبناء الديمقراطي، وهذا الواقع يفرض ضرورة العودة إلى أطر شرعية متينة تضمن حماية الدماء ومنع إفلات المجرمين من العقاب، خاصة وأن غياب الرقابة القضائية الفعالة شجع أطرافًا عدة على ممارسة العنف بعيدًا عن أي رادع وطني أو أخلاقي يضع مصلحة الأرض فوق المصالح الفردية الضيقة.
سياق الأزمة بموجب رؤية ولي العهد محمد السنوسي
تتسم المرحلة الحالية بتعقيدات كبيرة تتطلب جرأة في طرح الحلول الجذرية؛ فالوضع الليبي المتأزم يتطلب الوقوف على مسببات هذا التداعي التي لخصها ولي العهد محمد السنوسي في عدة نقاط محورية تشكل جوهر المعضلة القائمة حاليًا:
- انتشار السلاح خارج سلطة الدولة الموحدة.
- ضعف المنظومة العدلية في ملاحقة الجناة.
- تغليب لغة السلاح على لغة الحوار السياسي.
- تآكل المؤسسات السيادية نتيجة الانقسام الحكومي.
- تدخل الأجندات الخارجية في توجيه الصراع الداخلي.
تداعيات غياب القانون حسب منظور ولي العهد محمد السنوسي
يوضح الجدول أدناه بعض الجوانب التي أشار إليها ولي العهد محمد السنوسي بخصوص العلاقة بين غياب الدولة وحالة التردي الأمني والسياسي الحاصلة في المدن الليبية المختلفة، مما يستدعي تدخلاً حكيمًا يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح من خلال الاحتكام لمرجعيات دستورية وقانونية واضحة تحفظ كرامة المواطن الليبي في وطنه الأم وتمنع تدخل العابثين بمقدرات الشعب.
| المشكلة الأبرز | النتيجة المترتبة |
|---|---|
| غياب المؤسسات | توسع دائرة الاغتيالات السياسية |
| التشتت الوطني | ضعف القدرة على حماية السيادة |
وشدد ولي العهد محمد السنوسي على أن مخرج الطوارئ الوحيد يكمن في تغليب سلطة القانون فوق أي اعتبار آخر؛ فالانهيار الذي حذر منه لا يستثني أحدًا إذا ما استمر الصمت تجاه الجرائم المرتكبة، وهو ما يتطلب تكاتفًا شعبيًا ودوليًا صادقًا لانتشال البلاد من حالة الضياع وتقوية ركائز الدولة التي تنبذ العنف وتؤسس لمستقبل يسوده العدل والمساواة.
ثبات الفائدة.. هل يشهد اجتماع ديسمبر 2025 للبنك المركزي تغييرات غير متوقعة؟
مشاهدة مباراة السعودية وجزر القمر بث مباشر في كأس العرب 2025
220 ألف دولار.. الأهلي يتفق على رحيل لاعبه إلى الكرمة العراقي
سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه في البنوك اليوم الخميس 4 ديسمبر 2025
مكاسب تاريخية.. قفزة جديدة لأسعار الذهب والفضة تتجاوز ضغوط جني الأرباح
سعر الدولار.. تحركات ملحوظة للدولار الكندي في بداية ديسمبر 2025
تحركات أمنية مكثفة.. العراق يبدأ إجراءات نزع سلاح الفصائل بضغوط من واشنطن
تحديث جديد للعملة.. سعر الدولار أمام الجنيه في بنوك مصر خلال تعاملات الخميس