تعديلات قانونية مرتقبة.. مصير عقود الإيجار القديم يحسم في 14 أبريل المقبل

الإيجار القديم يشكل حاليا محور اهتمام الشارع المصري الذي يترقب بحذر شديد تحركات الحكومة الأخيرة بخصوص القوانين المنظمة لهذه العلاقة التعاقدية؛ حيث كشفت التقارير الرسمية أن منتصف شهر أبريل من عام 2026 سيمثل المنعطف الأهم في هذا الملف المعقد بحكم كونه الموعد النهائي الذي لن يسمح بعده بتقديم طلبات السكن البديل؛ وذلك وفق مخططات تهدف إلى إنهاء الأزمات العالقة بين الملاك والمستأجرين بما يضمن حقوق الطرفين دون المساس بالاستقرار المجتمعي العام.

توقيتات حاسمة في ملف الإيجار القديم

عملية حصر الوحدات الخاضعة لقوانين الإيجار القديم دخلت مراحلها الجادة بعد انتهاء عمل اللجان المختصة في فبراير الجاري؛ وهي الخطوة التي جاءت بعد تمديد استثنائي من رئيس الوزراء لضمان دقة البيانات المحصورة في كافة المناطق السكنية؛ حيث تهدف هذه الإحصاءات إلى تحديد الفئات المستحقة للدعم وتهيئة المناخ العام للبدء في تطبيق الزيادات المقررة قانونا؛ مما يعني أن المرحلة القادمة ستشهد تحولات جذرية في إدارة العقارات القديمة التي ظلت عالقة لسنوات طويلة دون حلول جذرية توازن بين العائد المادي وقيمة العقار السوقية.

إجراءات الحصول على السكن البديل

تتضمن استراتيجية الدولة للتعامل مع الإيجار القديم توفير بدائل سكنية واقعية لمن قد يتأثرون بتعديلات القانون المرتقبة؛ ولضمان الاستفادة من هذه الفرص يجب اتباع الخطوات التنظيمية التالية:

  • تحضير كافة الأوراق الثبوتية التي تؤكد العلاقة الإيجارية القائمة.
  • التوجه إلى المقرات الإدارية المخصصة لتلقي طلبات الوحدات البديلة.
  • الالتزام بالمواعيد المقررة قبل حلول التاريخ النهائي في أبريل 2026.
  • استيفاء البيانات المطلوبة بداخل استمارات الحصر العمراني والاجتماعي.
  • متابعة النتائج النهائية الصادرة عن لجان التقسيم والمناطق السكنية.

جدول المواعيد النهائية لتنظيم قانون الإيجار القديم

الموعد الزمني الإجراء المتبع
فبراير الجاري انتهاء أعمال لجان الحصر الرسمية
مارس 2024 إعلان نتائج تقسيم المناطق السكنية
إبريل 2026 الموعد النهائي لطلب السكن البديل

خطة معالجة تشوهات سوق الإيجار القديم

تسعى الجهات التنفيذية من خلال قراراتها الحالية إلى معالجة الخلل الهيكلي الذي أصاب قطاع العقارات بسبب الإيجار القديم لسنوات طويلة؛ فالتوجه الحكومي يعتمد على التدرج في رفع القيمة الإيجارية أو إخلاء الوحدات الإدارية كمرحلة أولى؛ وهذا المسار يهدف إلى تقليل الفجوة السعرية بين العقود القديمة والأسعار السائدة في السوق حاليا؛ فالدولة لا ترغب في إحداث صدمة اقتصادية مفاجئة بل تتحرك نحو إصلاح شامل يراعي البعد الإنساني للمستأجرين وفي الوقت ذاته يعيد للملاك القدرة على الانتفاع بممتلكاتهم التي تآكلت قيمتها بفعل الزمن والتضخم.

تسهم البيانات الصادرة عن لجان الحصر في رسم الخريطة النهائية لمستقبل الإيجار القديم في مصر؛ إذ تمثل مخرجات هذه اللجان القاعدة التي سينطلق منها قطار التطبيق الفعلي للتعديلات؛ ومع اقتراب المواعيد النهائية المحددة يتزايد الوعي الشعبي بضرورة تسوية الأوضاع القانونية لضمان الانتقال السلس نحو سوق عقاري أكثر توازنا وعدالة لجميع الأطراف المعنية.