تنازل ضخم.. لاعب الزمالك دونجا يتخلى عن 20 مليون جنيه لرحيله رسمياً

نبيل عماد دونجا هو محور الحديث في الأوساط الرياضية بعد الكشف عن تفاصيل رحيله إلى صفوف النجمة السعودي؛ حيث اتخذت إدارة نادي الزمالك قراراً مفصلياً ببيع عقده في ظل الأزمات المالية المتلاحقة التي تضرب أروقة القلعة البيضاء مؤخراً، ويهدف هذا التحرك إلى توفير السيولة الكافية لسداد الالتزامات المتأخرة وتأمين استقرار الفريق الكروي.

دوافع رحيل نبيل عماد دونجا عن ميت عقبة

جاء قرار الاستغناء عن خدمات اللاعب بعد أسبوع من وصول العرض الرسمي؛ إذ كانت الإدارة تعول في البداية على وعود من أحد الداعمين لتوفير مبالغ مالية تسدد مستحقات اللاعبين المتأخرة، ولكن مع تعثر وصول تلك التبرعات بحلول الموعد المحدد يوم الاثنين الماضي، لم تجد الإدارة مفراً من الموافقة على العرض لضمان استمرارية النشاط وحماية الفريق من الانهيار؛ خاصة وأن رحيل نبيل عماد دونجا سيوفر مبالغ ضخمة تساعد في تسوية أوضاع اللاعبين الأجانب الذين يمتلكون الحق القانوني في فسخ عقودهم من طرف واحد إذا استمر تأخر رواتبهم، وهو ما جعل الصفقة ضرورة قصوى لتفادي خسارة عناصر أساسية أخرى دون مقابل مادي.

الأثر المالي لصفقة نبيل عماد دونجا

البند المالي القيمة أو التفصيل
مستحقات متنازل عنها أكثر من 20 مليون جنيه
المدة المتبقية في العقد موسم ونصف
الهدف من البيع سداد مستحقات الأجانب والأزمات المالية

تضمنت عملية انتقال نبيل عماد دونجا تنازلات مالية كبيرة من جانب اللاعب لتسهيل خروجه؛ حيث تشير التقارير إلى تخليه عن مستحقات قديمة تتجاوز عشرين مليون جنيه كانت تمثل عبئاً ثقيلاً على ميزانية النادي، ويتضح من هذه الخطوة أن الإدارة فضلت المكسب المادي الفوري والتخلص من الديون المتراكمة بدلاً من الانتظار لنهاية الموسم والدخول في مفاوضات تجديد معقدة، وتتلخص أبرز فوائد هذه الصفقة في النقاط التالية:

  • تخفيف العبء المالي المباشر عن خزينة النادي بإنهاء أزمة مستحقات اللاعب.
  • توفير سيولة نقدية عاجلة لسداد رواتب اللاعبين المحترفين الأجانب.
  • تجنب الدخول في نزاعات قانونية مع الفيفا بسبب المستحقات المتأخرة.
  • منح الجهاز الفني فرصة لإعادة ترتيب الأوراق في وسط الملعب.
  • تحقيق توازن نسبي في المصروفات الرياضية خلال الفترة المقبلة.

رؤية الإدارة الفنية لمستقبل نبيل عماد دونجا

رغم القيمة الفنية التي يمثلها اللاعب في وسط الملعب، إلا أن المسؤولين يرون أن استمرار نبيل عماد دونجا في ظل الديون المتراكمة كان سيزيد من الضغوط النفسية والمالية على كافة الأطراف، وتراهن الإدارة حالياً على روح المسؤولية لدى بقية عناصر الفريق لتجاوز هذه المرحلة الانتقالية الصعبة وتحقيق طموحات الجماهير، ويبدو أن رحيل نبيل عماد دونجا هو بداية لخطة تطويرية تقشفية تهدف إلى بناء قاعدة مالية صلبة تمنع تكرار سيناريوهات فسخ العقود الجماعي، مما يجعل هذه الخطوة منطقية من الناحية الاستثمارية والرياضية البحتة لتأمين مستقبل النادي.

تكاتف الجميع داخل النادي يمثل الضمانة الوحيدة للعبور بالقلعة البيضاء إلى بر الأمان بعيداً عن صراعات الديون والمستحقات المتأخرة. رحيل اللاعب كان تضحية ضرورية لضمان بقاء الهيكل الأساسي للفريق متماسكاً وقادراً على المنافسة في البطولات المحلية والقارية خلال الفترة القادمة.