بمشاركة 40 دولة.. وزير التعليم يفتتح المؤتمر الآسيوي بحضور 350 مساهمة علمية

المؤتمر الآسيوي للتاسع عشر للموهبة والإبداع يمثل منصة استراتيجية كبرى تنطلق برعاية معالي وزير التعليم يوسف البنيان؛ حيث تستضيف مدينة جدة هذا الحدث العلمي الضخم في رحاب جامعة الأعمال والتكنولوجيا بمشاركة واسعة من قادة الفكر والباحثين المتخصصين، بهدف رسم خارطة طريق مبتكرة لمستقبل التعليم بحلول عام ألفين وخمسين.

انطلاق المؤتمر الآسيوي وتدشين المؤشر العالمي

يشهد الحدث المرتقب في السابع من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين إطلاق المبادرة النوعية الأولى من نوعها عالميًا لتقييم القدرات الإبداعية؛ إذ يسعى المؤتمر الآسيوي من خلال هذا المؤشر لتقديم معايير دقيقة لقياس الموهبة على مستوى دولي، وذلك في ظل حضور نخبة من الخبراء يمثلون أربعين دولة مختلفة لتبادل الخبرات العلمية، فيما تتضمن الفعاليات أكثر من مائة جلسة حوارية تركز على أحدث الممارسات التربوية الحديثة؛ لضمان بيئة تعليمية محفزة للأجيال القادمة وتتماشى مع التوجهات العالمية في رعاية المتميزين.

الفعالية التفاصيل العلمية
عدد الجلسات أكثر من 100 جلسة وكلمة رئيسية
المساهمات العلمية 350 ورقة عمل وبحث متخصص
الدول المشاركة تمثيل رسمي وبحثي من 40 دولة

أهداف المؤتمر الآسيوي في تطوير منظومة التعليم

تتلاقى الرؤى بين القطاعات الحكومية والخاصة لتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار؛ حيث يعمل المؤتمر الآسيوي على تحقيق تكامل معرفي عبر شراكات استراتيجية مع مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع وجهات مانحة بارزة، ويهدف هذا التجمع إلى صقل القدرات البشرية من خلال برامج نوعية تتضمن ما يلي:

  • تنظيم مخيم إثرائي تعليمي مخصص للشباب الموهوبين.
  • إقامة هاكاثون الابتكار لتطوير حلول تعليمية ذكية.
  • تفعيل التعاون بين المؤسسات التعليمية والمنظمات غير الربحية.
  • استعراض التجارب الدولية الناجحة في مجالات الإبداع والتميز.
  • دعم تطلعات التحول المعرفي ضمن رؤية المملكة الطموحة.

هيكلية الإشراف على المؤتمر الآسيوي بجدة

تقود اللجنة الإشرافية العليا برئاسة الدكتور عبد الله دحلان دفة التنظيم بالتعاون مع الاتحاد الآسيوي للموهبة؛ إذ يسعى فريق العمل لتقديم نسخة استثنائية تعكس الريادة السعودية في إدارة الفعاليات العلمية العالمية، ويتضمن الجانب العلمي للمؤتمر الآسيوي إسهامات تقنية وبحثية يشرف عليها نخبة من الأكاديميين لضمان الجودة الأكاديمية وتقديم محتوى يواكب التحولات المتسارعة في التعليم الرقمي، ويؤكد القائمون على الحدث أن هذا التجمع يعد دعامة أساسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة وتنافسية العقول المبدعة في المحافل الدولية.

يستمر هذا الحراك العلمي لمدة خمسة أيام متواصلة في عروس البحر الأحمر؛ ليرسخ مفاهيم جديدة في رعاية التفوق والذكاء الإنساني، مع توفير مساحات واسعة للنقاش حول سبل استثمار الطاقات الواعدة. ويمثل هذا التوجه خطوة جادة نحو تحقيق التنمية المستدامة من خلال تمكين المبدعين وبناء جسور التواصل الثقافي والمعرفي بين الشرق والغرب بأسلوب احترافي.