بانتظار الرؤية.. موعد أول أيام شهر رمضان وفقا للحسابات الفلكية الجديدة

موعد شهر رمضان هو الشغل الشاغل للملايين من المسلمين الذين ينتظرون نفحات هذا الشهر الكريم؛ حيث تشير الحسابات المبدئية إلى اقتراب ليلة التحري التي يعقبها إعلان البداية الرسمية للصوم؛ إذ تسهم المعطيات العلمية الصادرة عن المعاهد المتخصصة في رسم ملامح الخريطة الزمنية للعبادات الموسمية؛ مما يسهل على الأسر البدء في التحضيرات الروحانية والمادية لاستقبال أيام الخير والبركة.

توقعات موعد شهر رمضان وفق الحسابات الفلكية

تشير القراءات الفلكية الدقيقة إلى أن شهر شعبان من المتوقع أن يتم عدته ثلاثين يومًا؛ وهذا يعني أن غرة الصيام ستكون في أواخر شهر فبراير من عام 2026؛ إذ يترقب الخبراء ولادة الهلال الجديد في يوم الرؤية الموافق للسابع عشر من فبراير؛ حيث يظهر الهلال مباشرة بعد وقوع للاقتران عند الساعة الثانية ودقيقتين ظهرًا حسب توقيت القاهرة؛ وهي لحظة حاسمة يعتمد عليها المختصون لتحديد موعد شهر رمضان بدقة متناهية قبل الإعلان الرسمي من دور الإفتاء في مختلف الدول العربية والإسلامية.

تأثير حركة الأجرام على موعد شهر رمضان في الدول العربية

تختلف فترات بقاء القمر في سماء العواصم العربية بعد غروب شمس يوم التحري؛ حيث تتأثر هذه المدد بالموقع الجغرافي لكل مدينة؛ وقد شملت التقديرات رصدًا دقيقًا لحركة القمر في عدة نقاط محورية:

  • بقاء الهلال في مكة المكرمة لمدة ثلاث دقائق بعد الغروب.
  • استمرار ظهور القمر في سماء القاهرة لمدة أربع دقائق كاملة.
  • تراوح مدد البقاء في المحافظات المصرية بين ثلاث إلى أربع دقائق.
  • تباين فترات الظهور في العواصم الإسلامية ما بين دقيقة واحدة و12 دقيقة.
  • غروب القمر مع الشمس تمامًا في المنامة ودبي وأبو ظبي ومسقط وطهران.

هذه التفاصيل التقنية تفسر لماذا قد يختلف موعد شهر رمضان أو يتفق بين الدول؛ بناءً على قدرة المراصد على رصد الهلال قبل اختفائه تحت الأفق؛ وهو ما يجعل التنسيق بين المراكز العلمية ضرورة قصوى لتوحيد الرؤية قدر الإمكان.

جدول البيانات الزمنية لتحري موعد شهر رمضان

الحدث الفلكي التوقيت والبيانات
تاريخ يوم الرؤية 17 فبراير 2026
ساعة ولادة الهلال 02:02 ظهرًا بتوقيت القاهرة
البداية المتوقعة للصوم الخميس 19 فبراير 2026
عدة شهر شعبان 30 يومًا كاملة

تظل هذه المعطيات العلمية المتعلقة بتحديد موعد شهر رمضان ركيزة أساسية يستند إليها أصحاب القرار والجمهور؛ ورغم دقة الحسابات الرقمية التي يوفرها علماء الفلك؛ يبقى القرار النهائي مرهونًا بالرؤية البصرية الشرعية التي تثبت دخول الشهر الكريم طبقًا للتقاليد المتوارثة؛ لتبدأ بعدها شعائر الصيام والقيام في آفاق العالم الإسلامي.