تحديثات الأسعار.. تغيرات جديدة في سوق الذهب وعيار 21 بالعراق لليوم الخميس

سوق الذهب في العراق شهد في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس الخامس من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين تباينًا ملحوظًا في مراكز التداول داخل محافظات بغداد وأربيل والبصرة؛ حيث يراقب المتعاملون بدقة انعكاسات البورصة العالمية على الصعيد المحلي سيما بعد القفزة التي حققتها الأوقية عالميًا بنحو مئة وستين دولارًا أمريكيًا.

تحركات سعر الذهب في العراق داخل محلات الصاغة

سجلت التعاملات الصباحية في أسواق العاصمة زيادة طفيفة بلغت قرابة نصف النقطة المئوية، ويرتبط هذا التحسن المحدود في استقرار صرف العملة المحلية أمام النقد الأجنبي عند مستويات تضمن تدفق السيولة النقدية دون هزات عنيفة؛ مما دفع بأسعار البيع والشراء للتحرك في نطاقات ضيقة تراعي الفوارق السعرية بين مدن البلاد المختلفة وتلبي رغبات الباحثين عن وعاء ادخاري آمن بعيدًا عن تقلبات الأصول الأخرى؛ حيث توضح البيانات الآتية تفاصيل الأوزان الشائعة:

  • عيار أربعة وعشرين سجل مئتان وأربعة آلاف وأربعمئة وأربعة وأربعون دينارًا.
  • عيار اثنين وعشرين استقر عند مئة وسبعة وثمانين ألفًا وأربعمئة وسبعة دنانير.
  • عيار واحد وعشرين سجل مئة وثمانية وسبعين ألفًا وثمانمئة وثمانية وثمانين دينارًا.
  • عيار ثمانية عشر وصل إلى مئة وثلاثة وخمسين ألفًا وثلاثمئة وثلاثة وثلاثين دينارًا.

تأثيرات سعر الذهب في العراق على قرارات المستثمرين

يميل كبار التجار والمدخرون حاليًا نحو اقتناء المعادن النفيسة الصافية التي لا تخضع لرسوم المصنعية المرتفعة؛ مما يجعل السبائك والمسكوكات تتصدر مشهد الطلب المتزايد منذ مطلع الأسبوع الحالي وذلك بهدف الحماية من التضخم العالمي المتربص بالأسواق الناشئة؛ إذ تبرز الأرقام الحالية فارقًا يمنح المشترين مرونة أكبر في إدارة محافظهم المالية بالاعتماد على الوزن الصافي للقطعة الذهبية قبل خضوعها لعمليات التشكيل الفني والزخرفة.

نوع الوزن الذهبي القيمة بالدينار العراقي
سبيكة وزن 1 جرام 224,888 دينار
سبيكة وزن 5 جرامات 1,063,109 دينار
سبيكة وزن 10 جرامات 2,101,684 دينار
سبيكة وزن 20 جرامًا 4,174,746 دينار

العلاقة بين سعر الذهب في العراق وسعر الدولار

يبدو أن استقرار العملة الصعبة قرب مستوى ألف وثلاثمئة وعشرة دنانير قد خلق حالة من التوازن النسبي، وهذا الاستقرار يحفز صغار المستثمرين على رصد حركة سعر الذهب في العراق للمفاضلة بين الشراء الفوري أو الانتظار لترقب موجة تصحيحية عالمية جديدة؛ خاصة أن التوقعات تشير إلى ارتباط وثيق بين السياسة النقدية الأمريكية وبين ما يدفعه المواطن العراقي داخل المحلات المحلية عند شراء المعدن الأصفر.

تستمر التطورات الميدانية في فرض إيقاعها على حركة البيع داخل المراكز التجارية الكبرى، ويبقى البعد العالمي هو المحرك الأساسي للقيمة السعرية وسط حالة من الحذر التي تسود أوساط المضاربين، مما يجعل المراقبة الدقيقة للتدفقات السعرية اليومية أمرًا ضروريًا لكل مهتم بقطاع المعادن الثمينة داخل المحافظات والمدن العراقية المختلفة.