ردًا على الشائعات.. عبير الشرقاوي توضح حقيقة تبرؤ والدها منها بسبب الحجاب

عبير الشرقاوي ردت بقوة مؤخرًا على موجة من الشائعات التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداولت بعض الصفحات أنباء غير دقيقة تزعم تبرؤ والدها المخرج الراحل جلال الشرقاوي منها بسبب قرارها ارتداء الحجاب، مما دفعها للخروج عن صمتها لتوضيح الحقيقة وحماية سيرة والدها الفنية والإنسانية من التشويه المتعمد؛ إذ أكدت أن تلك الروايات لا أساس لها من الصحة وتفتقر إلى المصداقية واحترام حرمة الموت.

حقيقة موقف المخرج جلال الشرقاوي من عبير الشرقاوي

أوضحت الفنانة المعتزلة عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن العلاقة التي جمعتها بوالدها كانت وطيدة للغاية، ونفت عبير الشرقاوي بشكل قاطع أن يكون والدها قد اتخذ أي موقف عدائي تجاه حجابها أو التزامها الديني؛ بل على العكس كان دائم الدعم لها في مختلف قراراتها الشخصية، وأشارت إلى أن الربط الذي حدث بين تصريحات قديمة لزملاء في المهنة وبين حياة والدها الخاصة هو محض خيال وتأويل خاطئ للأحداث، حيث شددت على أن والدها لم يمنعها من ممارسة قناعاتها ولم يصدر عنه أي فعل يشير إلى القطيعة أو التبرؤ كما زعم البعض في المنشورات المتداولة مؤخرًا.

أسباب انتشار الشائعات حول عبير الشرقاوي

يرى متابعون أن التصريحات الأخيرة التي أدلت بها عبير الشرقاوي كشفت عن وجود سوء فهم ناتج عن تداخل القصص الفنية القديمة، ويمكن تلخيص العوامل التي ساهمت في تصاعد هذه الأزمة في النقاط التالية:

  • تداول تصريحات قديمة للفنانة إلهام شاهين حول مخرج يعطل التصوير لأجل الصلاة.
  • ربط الجمهور بشكل خاطئ بين تلك القصص وشخصية المخرج الراحل جلال الشرقاوي.
  • رغبة بعض صفحات الحوادث والمشاهير في حصد المشاهدات عبر عناوين مثيرة.
  • غياب التدقيق من قبل المستخدمين قبل مشاركة المنشورات المسيئة للراحلين.
  • حساسية المواضيع المتعلقة بالحجاب والالتزام في الوسط الفني المصري.

توضيح عبير الشرقاوي حول علاقتها الأسرية

قالت عبير الشرقاوي إن والدها كان نعم السند في حياتها، وكان يخشى عليها من تقلبات الزمن ويحيطها برعاية كبيرة، موضحة أن ذكر محاسن الموتى هو الواجب الذي كان ينبغي على الجمهور الالتزام به بدلًا من نبش قصص وهمية تسبب الأذى النفسي لأسرة الراحل، وتضمن رد عبير الشرقاوي تفاصيل حول طبيعة الروابط الأسرية التي لم تتأثر يومًا باختلاف وجهات النظر الفنية، مؤكدة أن والدها ظل فخورًا بها حتى اللحظات الأخيرة من حياته، وهو ما يجعل من الشائعات الحالية محاولة بائسة للنيل من تاريخ قامة مسرحية كبيرة قدمت الكثير للفن العربي طوال عقود مضت.

موضوع الخلاف المزعوم الحقيقة المعلنة
التبرؤ بسبب الحجاب دعم كامل وعلاقة أسرية طيبة
تعطيل العمل للصلاة قصة تخص مخرجًا آخر ولا علاقة لجلال الشرقاوي بها
القطيعة بين الأب والابنة تواصل مستمر ومحبة حتى الوفاة

تجسد أزمة عبير الشرقاوي الراهنة طبيعة الصراعات التي تواجهها الشخصيات العامة مع الأخبار الزائفة، وهي دعوة صريحة للجمهور بضرورة احترام الخصوصية وعدم المتاجرة بذكريات الراحلين، لتبقى الحقيقة الثابتة هي متانة العلاقة العائلية بعيدًا عن أضواء الشائعات وضجيج المنصات الرقمية التي لا تتوقف عن إثارة الجدل.