بمناسبة عامه الـ30.. محمد شريف يحتفل بذكرى ميلاده وسط تفاعل جمهور الأهلي

محمد شريف يتصدر المشهد الرياضي اليوم مع إتمامه العام الثلاثين من عمره، حيث تعود جذور هذا المهاجم الهداف إلى حي المنيل بالقاهرة بينما تمتد أصول عائلته إلى مركز الصف بمحافظة الجيزة؛ ورغم الانتماء الزملكاوي لوالده إلا أن رغبة اللاعب حسمت انتقاله للقلعة الحمراء في شتاء 2018 بعد صراع شرس بين قطبي الكرة المصرية، لينهي بذلك سنوات من البحث الأهلاوي عن قناص يستغل أنصاف الفرص أمام المرمى.

بداية رحلة محمد شريف مع القلعة الحمراء

لم تكن انطلاقة الجناح الشاب القادم من وادي دجلة مفروشة بالورود في قلعة الجزيرة؛ إذ اضطر للخروج في رحلة إعارة إلى نادي إنبي كانت بمثابة نقطة التحول الجوهرية في مسيرته الاحترافية؛ وتحت قيادة المدرب حلمي طولان انفجرت موهبة محمد شريف التهديفية ليتحول من لاعب طرف إلى مهاجم صريح يرهق المدافعين، وهو ما أجبر إدارة الأهلي على استعادته سريعاً ليكون الركيزة الأساسية في خط الهجوم لسنوات متتالية استطاع خلالها حفر اسمه بأحرف من ذهب في سجلات هدافي الدوري المصري.

أرقام محمد شريف في المسابقات المحلية والقارية

حقق المهاجم الدولي طفرة رقمية جعلته يتربع على عرش هدافي الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا في موسم واحد؛ وهو إنجاز يعكس القيمة الفنية الكبيرة التي قدمها اللاعب قبل رحلته الاحترافية في الدوري السعودي، وتوضح النقاط التالية أبرز المحطات في مسيرة محمد شريف:

  • المساهمة بفاعلية في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أفريقيا.
  • الحصول على لقب هداف الدوري المصري الممتاز بجدارة واستحقاق.
  • التألق اللافت بقميص المنتخب الوطني المصري في المحافل الدولية.
  • المشاركة المؤثرة في منافسات كأس العالم للأندية وتسجيل أهداف حاسمة.
  • الاحتراف في صفوف الخليج السعودي قبل العودة مجدداً لبيته الأول.

تحديات محمد شريف في ظل القيادة الفنية الجديدة

يمر القناص الأهلاوي حالياً بمرحلة دقيقة تتطلب استعادة بريقه التهديفي الذي عرفته الجماهير، خاصة مع التغييرات الفنية في جهاز التدريب والاعتماد على أسماء جديدة في التشكيل الأساسي؛ ويوضح الجدول التالي جانباً من أرقام ومواصفات محمد شريف:

البند التفاصيل
تاريخ الميلاد 4 فبراير 1996
النادي الحالي النادي الأهلي المصري
أبرز الإنجازات هداف الدوري المصري والألفية الثالثة

يسعى اللاعب في عامه الجديد لتجاوز حالة تراجع المستوى والعودة للحسابات الأساسية، فالجماهير ما زالت تنتظر من محمد شريف الكثير لا سيما وأن خبراته الطويلة تؤهله للعودة بقوة؛ ومنافسة زملائه في الفريق تتطلب جهداً مضاعفاً لإقناع المدرب ييس توروب بأنه لا يزال الخيار التهديفي الأول القادر على هز شباك الخصوم في المواجهات الكبرى والبطولات القارية القادمة.