أزمة فنية مقلقة.. فليك يحذر من ثغرة تعطل مسيرة برشلونة أمام مايوركا

أفضل فترات برشلونة تعيشها القلعة الكتالونية حاليًا تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك؛ حيث يظهر الفريق بانسجام تكتيكي واضح وقدرة عالية على فرض السيطرة الميدانية، إلا أن ثمة معضلة وحيدة بدأت تطفو على السطح وتعكر صفو هذه النتائج الإيجابية وهي غياب الفاعلية الهجومية المطلوبة أمام شباك الخصوم رغم غزارة المحاولات.

تأثير إهدار الفرص خلال أفضل فترات برشلونة

يرى المراقبون أن الحالة الفنية التي يمر بها البلاوغرانا تعد الأقوى منذ سنوات؛ إذ نجح فليك في إعادة الهيبة للمنظومة الجماعية وتحويل الفريق إلى آلة هجومية لا تتوقف عن صناعة اللعب، ولكن هذه الصورة المثالية التي ترسم ملامح أفضل فترات برشلونة تصطدم بواقع مرير يتمثل في إضاعة محققة لأهداف سهلة؛ الأمر الذي أثار قلق الجهاز الفني ودفعه للتحذير من مغبة الاستمرار في هذا النهج الهجومي السلبي الذي قد يؤدي إلى فقدان نقاط ثمينة في صراع المنافسة على الألقاب المحلية والقارية خاصة مع اقتراب الأدوار الحاسمة.

قلق فليك من تراجع المردود التهديفي

أشارت التقارير الصحفية الكتالونية إلى أن المدرب هانز فليك بدأ يشعر بالتوتر تجاه الرعونة التي تظهر لدى المهاجمين؛ فبالرغم من كون النتائج تضع الفريق في أفضل فترات برشلونة من حيث الاستحواذ والضغط العالي، إلا أن الإحصائيات تعكس فجوة كبيرة بين رصيد الأهداف المتوقعة وما يتم تسجيله فعليًا داخل الملعب، وقد تجلى هذا الضعف في مواجهات أخيرة كادت أن تخرج عن سيطرة الفريق بسبب عدم حسم النتيجة مبكرًا؛ مما يضع ضغوطًا إضافية على الخطوط الخلفية التي تجد نفسها مطالبة بالحذر المستمر لتفادي لدغات المنافسين المفاجئة في اللحظات الأخيرة.

المنافس الأهداف المسجلة الأهداف المتوقعة
ريال سوسيداد 1 4.2
إلتشي 3 4.5
ألباسيتي 2 4.3

معالجة الثغرات الهجومية لتثبيت أفضل فترات برشلونة

للحفاظ على المكتسبات التي تحققت وضمان استمرارية تفوق النادي الكتالوني؛ يتوجب على الطاقم الفني التركيز على تدريبات إنهاء الهجمات وتطوير مستويات التركيز لدى اللاعبين في الثلث الأخير، وتتضمن خطة التطوير عدة نقاط أساسية يسعى فليك لتطبيقها فورًا:

  • تحسين دقة التسديد من خارج منطقة الجزاء لكسر التكتلات الدفاعية.
  • تعزيز التمركز الصحيح للمهاجمين داخل منطقة العمليات لاستغلال العرضيات.
  • العمل على الجانب النفسي لزيادة ثقة اللاعبين أمام المرمى تحت الضغط.
  • تدوير مراكز الهجوم لإيجاد ثغرات في دفاعات الخصوم المنظمة.
  • تحليل مقاطع الفيديو للوقوف على أسباب ضياع الفرص السهلة في المباريات.

إن الاستقرار الفني الحالي يضع الجماهير في حالة من التفاؤل الحذر؛ فالبناء على أفضل فترات برشلونة يتطلب حزمًا في التعامل مع التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في البطولات الكبرى، وإذا لم يجد الفريق حلولًا جذرية لمشكلة النجاعة التهديفية؛ فقد يجد نفسه في موقف معقد أمام أندية النخبة التي لا تمنح الخصم فرصًا متكررة للتعويض.