مبادرة إماراتية عالمية.. جهود مستمرة لتعزيز قيم الأخوة الإنسانية حول العالم

جائزة زايد للأخوة الإنسانية تمثل منصة عالمية فريدة تترجم رؤية الإمارات في نشر قيم التسامح والتعايش السلمي بين الأمم المختلفة؛ حيث شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مؤخرا مراسم تكريم المبدعين في نسختها السابعة لعام 2026 بقلب صرح زايد المؤسس في العاصمة أبوظبي.

أثر جائزة زايد للأخوة الإنسانية في دعم السلام العالمي

تعكس الجائزة في دورتها الأخيرة التزام القيادة الرشيدة بتكريم الشخصيات والمؤسسات التي تبذل جهودا استثنائية لتجاوز النزاعات وبناء جسور المحبة؛ إذ شمل التكريم قادة سياسيين ومناضلين في العمل الإغاثي والتعليمي من مناطق مختلفة حول العالم؛ وأكد الشيخ محمد بن زايد أن هذه الإنجازات تجسد القيم السامية التي تهدف لصون كرامة الإنسان وتنمية المجتمعات؛ مشيرا إلى أن العمل الإنساني النبيل يظل دائما هو المحرك الأساسي للاستقرار والازدهار العالمي الذي تنشده كافة الشعوب دون تفرقة.

المكرمون في نسخة جائزة زايد للأخوة الإنسانية لعام 2026

تميزت هذه الدورة بتنوع واسع في مجالات العمل التي غطتها الترشيحات؛ مما يعزز من شمولية الرسالة التي تحملها دولة الإمارات إلى المجتمع الدولي؛ ويتضح ذلك من خلال مراجعة القائمة التالية:

  • اتفاق السلام التاريخي الذي جمع بين أذربيجان وأرمينيا لإنهاء عقود من الصراع.
  • مؤسسة التعاون الفلسطينية لدورها الكبير في التنمية المستدامة ودعم التعليم والصحة.
  • زرقاء يفتالي المناصرة لحقوق الفتيات الأفغانيات في الوصول للتعليم والتمكين الاجتماعي.
  • لجنة التحكيم الدولية المستقلة التي أشرفت على اختيار هذه النماذج الملهمة بكل نزاهة.
  • مبادرات الأمم المتحدة التي تزامنت مع اليوم الدولي للأخوة الإنسانية لتعزيز الحوار بين الأديان.

تطورات جائزة زايد للأخوة الإنسانية والمبادرات المستقبلية

شهد الحفل زخما دوليا كبيرا تمثل في رسائل تهنئة من ملوك ورؤساء دول أكدوا أن النهج الدبلوماسي الحكيم هو السبيل الوحيد لبناء الثقة المتبادلة؛ كما أن الجائزة التي استقبلت أكثر من 350 ترشيحا من 75 دولة أصبحت منبرا عالميا للضمير الإنساني الحر؛ حيث يتم تقييم المبادرات بناء على معايير دقيقة تركز على الأثر المستدام والقدرة على تغيير الواقع المعيشي للأفراد.

فئة التكريم أهم الإنجازات
اتفاق السلام التاريخي إنهاء النزاع في منطقة القوقاز وفتح آفاق التعاون
مؤسسة التعاون استثمار مليار دولار وتغيير حياة مليون شخص سنويا
التعليم والتمكين دعم 100 ألف شخص وتوفير فرص تعليمية للنساء

تستمر هذه المبادرة في استلهام إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثره؛ الذي وضع حجر الأساس لدولة تقدس العمل الإنساني كركيزة أساسية لبناء الحضارة؛ ومع فتح باب الترشيح للدورة القادمة عام 2027 تبقى أبوظبي مركز الإشعاع الأول الذي يدعو العالم أجمع للاعتراف بالآخر كشريك وأخ لضمان مستقبل يسوده الأمان.