بأصوات العمالقة.. إذاعة القرآن الكريم تستعيد بريقها بمقاطع نادرة في الآذان

إذاعة القرآن الكريم تستعيد حضورها الطاغي في وجدان المستمعين عبر ملامح برامجية متجددة أعلن عنها الدكتور إسماعيل دويدار؛ حيث تهدف الإدارة إلى إحياء الهوية الصوتية الأصيلة بالاعتماد على الرعيل الأول من القراء وجيل الوسط الذين شكلوا مدرسة التلاوة المصرية؛ ما يضمن بقاء الإذاعة منبرا عالميا يقدم تلاوات خاشعة تمس القلوب وتجمع بين الإتقان وعذوبة الأداء.

أصوات العمالقة في خريطة إذاعة القرآن الكريم الجديدة

تضم قائمة التلاوات المختارة نخبة من كبار القراء الذين يمثلون القوام الأساسي لدولة التلاوة في مصر؛ حيث تم تخصيص أوقات محددة لأصوات ذهبية يتقدمها الشيخ محمد رفعت الملقب بقيثارة السماء والشيخ محمد صديق المنشاوي بجانب الشيخ عبد الباسط عبد الصمد؛ ويأتي هذا التوجه لتعزيز المكانة الروحية التي تتمتع بها إذاعة القرآن الكريم لدى جمهورها العريض؛ خاصة وأن أصوات هؤلاء الأعلام تجمع بين قوة الأداء والتمكن من أحكام التجويد؛ وهو ما يجعل من الاستماع لآيات الذكر الحكيم عبر أثيرها تجربة فريدة تعيد للأذهان العصر الذهبي للقراءة المصرية الرصينة التي يفضلها ملايين المسلمين في العالم.

تحديث صيغ الآذان عبر أثير إذاعة القرآن الكريم

شهدت الإذاعة تحديثات جوهرية في قائمة الآذان المعتمدة يوميا لضمان تنوع الأداء الجمالي لنداء الصلاة؛ حيث تم إدراج أصوات جديدة تعد من العلامات الفارقة في تاريخ الإنشاد والتلاوة؛ وتتضمن القائمة المحدثة بالأسماء التالية:

  • الشيخ نصر الدين طوبار صاحب النبرات الخاشعة في الابتهالات والآذان.
  • الشيخ مصطفى إسماعيل الذي يعد واحدا من عباقرة التلحين الفطري في التلاوة.
  • الشيخ محمود خليل الحصري بأسلوبه التعليمي المنضبط والقوي.
  • الشيخ محمد رفعت الذي تم اعتماد صوته خصيصا لموعد آذان المغرب.
  • الشيخ عبد الباسط عبد الصمد الذي يتميز بجمال الخامة الصوتية وسعتها.

ويعكس انضمام هذه القامات إلى إذاعة القرآن الكريم حرص الإدارة على تقديم نداء الحق بجودة صوتية فائقة تليق بعظمة ومكانة الشعائر الدينية.

توزيع شعائر الصلاة في إذاعة القرآن الكريم

نوع الشعيرة أو الصلاة مصدر البث أو القارئ
صلاة الفجر والتراويح بث مباشر من الجامع الأزهر الشريف
آذان المغرب صوت الشيخ محمد رفعت
صلاتا الظهر والعصر جدول الأصوات المعتمدة والكوادر الإذاعية

تستهدف الرؤية الحالية تطوير محتوى إذاعة القرآن الكريم لترسيخ المدرسة المصرية في التلاوة عالميا؛ حيث يتم التنسيق لنقل الشعائر مباشرة من الجامع الأزهر لربط الناس بالمؤسسات العريقة؛ بجانب تحديث البرامج التفسيرية لتتكامل مع الأصوات الندية؛ وبذلك تظل إذاعة القرآن الكريم الملاذ الأول للباحثين عن السكينة والتدبر في آيات الله الفضيلة.