مفاوضات لانس الفرنسي.. سبب مفاجئ يوقف صفقة إمام عاشور بعد استفسار رسمي

إمام عاشور يتصدر المشهد الرياضي في الآونة الأخيرة بعد توارد أنباء حول رغبة نادي لانس الفرنسي في ضمه لصفوفه خلال ميركاتو الشتاء لعام 2026؛ حيث تسربت كواليس جديدة تشير إلى اهتمام فعلي باللاعب رغم النفي السطحي الذي صدر عن الإدارة الفرنسية؛ ما جعل الجماهير تترقب الموقف النهائي لنجم القلعة الحمراء الذي يعد ركيزة أساسية.

حقيقة اهتمام نادي لانس بضم إمام عاشور

تضاربت الأنباء حول وجود عرض رسمي، إلا أن مصدرًا مطلعًا أوضح أن التواصل بدأ عبر بريد إلكتروني أرسله النادي الفرنسي إلى إدارة الأهلي؛ بهدف استطلاع موقف اللاعب ومعرفة القيمة المالية المطلوبة للتنازل عنه، وفي ظل ضيق الوقت لم يتلق الجانب الفرنسي ردًا قاطعًا من النادي القاهري؛ وهو ما أدى لتوقف المفاوضات مؤقتًا عند مرحلة الاستفسار الأولي دون الانتقال لخطوة تقديم عرض مالي محدد القيمة لضم إمام عاشور في التوقيت الحالي.

أسباب نفي المفاوضات مع إمام عاشور

يعود نفي رئيس نادي لانس لوجود مفاوضات إلى سياسات الأندية الأوروبية التي تفضل التكتم على تحركاتها حتى تصل لمراحل الحسم النهائية؛ بالإضافة إلى أن هذه الملفات تقع غالبًا تحت سلطة المدير الرياضي الذي يمتلك صلاحيات واسعة تفوق تدخلات الإدارة المباشرة؛ كما يجب الانتباه لعدة نقاط جوهرية في ملف إمام عاشور:

  • الفرق الشاسع بين الاستفسار المبدئي وتقديم العروض الرسمية الموثقة.
  • اعتماد الأندية الكبرى على السرية التامة لتجنب دخول منافسين في الصفقات.
  • تركيز الإدارة الفنية في لانس على جمع المعلومات قبل رصد الميزانية.
  • تواصل النادي الفرنسي مع الوكالة التي تدير أعمال اللاعب بالتوازي مع مخاطبة ناديه.
  • ضرورة اقتران العرض الرسمي بمبالغ مالية واضحة وهو ما لم يحدث بعد.

تطورات مستقبل إمام عاشور الاحترافي

تشير المعطيات الحالية إلى أن العلاقة بين إمام عاشور وطموحات الاحتراف الخارجي لم تنقطع مطلقا؛ بل تخضع لتقييمات مستمرة من كشافي الأندية الأوروبية الذين يراقبون أداءه في البطولات القارية والمحلية، ويوضح الجدول التالي تفاصيل ملف التواصل الأخير الذي جرى بشأن اللاعب قبل إغلاق باب المحادثات المؤقتة.

البند التفاصيل
طبيعة التواصل بريد إلكتروني للاستفسار عن الموقف
الطرف المرسل نادي لانس الفرنسي
الطرف المستلم النادي الأهلي ووكالة اللاعب
الهدف من الخطاب تحديد القيمة المالية وإمكانية البيع

تبقى وضعية إمام عاشور داخل صفوف ناديه الحالي ثابتة حتى إشعار آخر؛ خاصة أن الأهلي لم يفتح الباب لمناقشة رحيله في منتصف الموسم لحاجته لجهود كافة العناصر الأساسية، وتظل التحركات الخارجية مجرد جس نبض ينتظر توقيتًا أكثر ملائمة للطرفين لخوض جولة جديدة من المفاوضات الجادة التي قد تغير مسار اللاعب.