تحديثات سوق الصاغة.. أسعار الذهب في مصر وعالميا بتعاملات الأربعاء 4 فبراير 2026

أسعار الذهب اليوم تشهد حالة من الثبات الملحوظ داخل الأسواق المحلية المصرية مع بداية تعاملات الأربعاء الموافق الرابع من فبراير عام ألفين وستة وعشرين؛ حيث يترقب المستثمرون والمواطنون حركة الصرف وتطورات السياسة النقدية العالمية التي تلقي بظلالها على قيمة المعدن الأصفر في محلات الصاغة باعتباره الملاذ الأكثر أمانًا للادخار.

مستويات أسعار الذهب اليوم في محلات الصاغة

سجلت منصات التداول وتحديثات السوق استقرارًا في قيمة الجرام بمختلف الأعيرة؛ حيث وصل سعر الذهب اليوم لعيار 21 الأكثر طلبًا وانتشارًا إلى مستوى 6795 جنيهًا في حالة الشراء مقابل 6755 جنيهًا لعمليات البيع؛ وذلك دون وضع قيمة المصنعية والدمغة في الحسبان التي تختلف من تاجر إلى آخر ومن منطقة جغرافية لغيرها؛ كما أن هذا الهدوء السعري يعكس حالة من التوازن بين قوى العرض والطلب المحلية وبين الأسعار العالمية للأوقية التي تتأثر بقرارات البنوك المركزية الكبرى؛ وفيما يلي تفاصيل دقيقة للأسعار الحالية:

العيار أو النوع سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
جرام عيار 24 7766 7720
جرام عيار 22 7119 7077
جرام عيار 18 5824 5790
الجنيه الذهب 54360

أسباب استمرار تفوق عيار 21 داخل سوق الذهب

يرجع تصدر عيار 21 لقائمة المبيعات في مصر إلى عدة عوامل اقتصادية واجتماعية تمنحه هذه الأفضلية؛ فهو يمثل نقطة الالتقاء بين الجودة والسعر المناسب للمستهلك؛ وتتجلى أسباب هذا الإقبال في النقاط التالية:

  • سهولة إعادة البيع في أي وقت نظرا لانتشاره الواسع.
  • اعتماده كمعيار أساسي لقياس حركة أسعار الذهب اليومية.
  • قدرته العالية على التحمل مما يجعله الخيار الأول للزينة.
  • استخدامه كأداة استثمارية مفضلة لصغار المدخرين والمستهلكين.
  • انخفاض هامش الفرق بين سعري البيع والشراء مقارنة بالأعيرة الأخرى.

تأثيرات عالمية ومحلية على أسعار الذهب اليوم

يرتبط تحديد أسعار الذهب اليوم بعلاقة وثيقة مع سعر صرف الدولار محليًا الذي استقر في البنوك حول مستوى 46.99 جنيهًا؛ بينما يتم تداوله في سوق الذهب بنحو 48 جنيهًا؛ مما يقلل من حدة التقلبات السعرية في الوقت الراهن؛ أما على الصعيد العالمي فقد وصلت الأونصة إلى 5032 دولارًا؛ وهو ما يعكس قوة المعدن النفيس عالميًا؛ كما أن جرام الفضة لم يبتعد عن هذه الأجواء حيث بلغ سعره نحو 129.76 جنيهًا متأثرًا بالتدفقات المالية العالمية وحالة الحذر التي تسيطر على المتعاملين انتظارًا لمتغيرات المرحلة المقبلة من السياسات النقدية الدولية.

تعكس التحركات الحالية حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على المتعاملين داخل الأسواق؛ بانتظار صدور بيانات اقتصادية جديدة قد تغير مسار التداول؛ فالبقاء عند هذه المستويات السعرية يمنح فرصة للمراقبين لتقييم الوضع المالي بدقة قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع النهائية؛ مما يضمن حماية رؤوس الأموال من أي مفاجآت محتملة في أسواق العملات والمعادن.