خالد منتصر يرد.. حقيقة التهم الموجهة إليه بشأن علاقته بجيفري إبستين وتفاصيلها الكاملة

خالد منتصر يواجه حملة شرسة من الادعاءات التي أطلقتها منصات تابعة لجماعة الإخوان المحظورة؛ بهدف محاولة ربط اسمه بقضية جيفري إبستين المثيرة للجدل عالمياً، حيث يسعى هؤلاء المروجون لاستغلال الوثائق الأخيرة المسربة من القضاء الأمريكي لإقحام رموز الفكر التنويري في قضايا أخلاقية شائكة بغرض تشويه صورتهم أمام الرأي العام العربي العام.

محاولات الزج باسم خالد منتصر في قضايا دولية

بدأت القصة حينما رصد المفكر المعروف تداول أخبار كاذبة تدعي وروده ضمن القوائم التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية؛ مما دفعه للرد بأسلوب يحمل كثيراً من السخرية والتهكم على ضحالة هذه الاتهامات؛ حيث عبر خالد منتصر عن استغرابه من الربط العجيب بين شخصه وبين جزيرة إبستين المشبوهة، وأشار بوضوح إلى أن هذه الشائعات بلغت ذروتها تزامناً مع صدور الطبعة الثانية من كتابه زمن سعاد؛ وهو ما يفسر الرغبة في التشويش على منجزاته الأدبية الأخيرة من قبل خصومه الأيدولوجيين الذين لا يتركون فرصة إلا وحاولوا فيها النيل من فكره ومصداقيته.

تأثيرات خالد منتصر على المواجهة الفكرية الحالية

العنصر التفاصيل
سبب الشائعة صدور الطبعة الثانية من كتاب زمن سعاد
موقف خالد منتصر النفي القاطع والسخرية من ادعاءات الجماعة
الهدف من الهجوم ربط العلمانية بالانحرافات الأخلاقية لأفراد

اعتمد التيار المتطرف على خلق حالة من الضجيج الإعلامي لتصوير قضية إبستين على أنها نتاج طبيعي للأفكار العلمانية؛ متجاهلين تماماً أن الجرائم الأخلاقية تعبر عن نزعات فردية وسلوكيات مريضة لا علاقة لها بأي توجه سياسي أو فلسفي، ولهذا يرى خالد منتصر أن هذه المحاولات هي مجرد تنفيس عن كبت فكري وعداء تاريخي لكل من ينتهج منهجاً تنويرياً يسعى لكشف زيف الأفكار المتصلبة؛ فالأمر يتعدى مجرد شائعة عابرة ليصل إلى صراع حول هوية العقل الواعي الذي يرفض التبعية العمياء للتيارات الظلامية التي تقتات على تزييف الحقائق.

لماذا يستهدف خصوم خالد منتصر رموز التنوير؟

الهجوم على الشخصيات العامة التي تتبنى خطاباً عقلانياً ليس أمراً جديداً؛ لكنه اتخذ مساراً أكثر حدة باستغلال ملفات دولية لتحقيق مكاسب محلية ضيقة، وتتسم هذه الحملات بعدة سمات أساسية رصدها المراقبون للمشهد الثقافي ومنها ما يلي:

  • محاولة ربط الانحلال الأخلاقي بكل من يدعو لإعمال العقل.
  • استخدام استراتيجية التشويه الشخصي بدلاً من مقارعة الحجة بالحجة.
  • تضليل القواعد الشعبية عبر اختلاق علاقات وهمية لا أساس لها.
  • استغلال زخم القضايا العالمية لتصفية حسابات فكرية قديمة.
  • اللجوء إلى السخرية من الإنجازات الأدبية لتقليل تأثيرها المجتمعي.

ويبقى الرهان دائماً على وعي الجمهور وقدرته على فرز المعلومات الحقيقية من تلك المصنوعة في غرف العمليات الإعلامية الموجهة ضد خالد منتصر وأمثاله من المثقفين؛ فالصراع الدائر حالياً ليس مجرد رد على شائعة بل هو معركة طويلة الأمد لإثبات أن الأفكار الإنسانية والقيم الأخلاقية لا يمكن اختزالها في ممارسات أفراد شاذة.

تظل المواجهة بين الفكر المتفتح والتطرف قائمة بقوة في المشهد الثقافي المصري والعربي؛ حيث تعكس قضية خالد منتصر الأخيرة مدى اتساع الفجوة بين الحقائق وبين التوظيف السياسي للقضايا الأخلاقية العالمية؛ مما يستدعي وقفة جادة لتحليل كيفية حماية الرموز الفكرية من حملات الاغتيال المعنوي الممنهجة التي تشنها جماعات استمرأت الكذب وسيلة للبقاء.