آبل تتحدى سامسونج.. خطة طموحة لإنتاج أول هاتف آيفون قابل للطي بنظام الصدفة

آيفون قابل للطي يمثل المرحلة الأحدث في طموحات شركة آبل التقنية؛ حيث كشفت تقارير منصة إنجادجت أن عملاق التكنولوجيا الأمريكي لا يعمل فقط على إصدار واحد بل يخطط لمستقبل الأجهزة المرنة مبكرًا. تسعى الشركة من خلال هذه التحركات إلى منافسة الإصدارات الحالية في السوق العالمية، مع التركيز على دقة التصميم وتجربة المستخدم المميزة التي تشتهر بها العلامة التجارية دائمًا.

مساعي آبل لتقديم آيفون قابل للطي بتصميم صدفي

تتجه أنظار المطورين داخل الشركة نحو ابتكار آيفون قابل للطي يتخذ شكل الصدفة المربعة؛ وهو ما يضعه في مواجهة مباشرة مع أجهزة سامسونج جالاكسي زد فليب وموتورولا رازر التي تسيطر على هذا القطاع حاليًا. ورغم أن الأبحاث لا تزال في مراحلها التقييمية، إلا أن تسريبات بلومبرج تؤكد تفاؤل الإدارة بقدرة هذا المنتج على جذب شريحة واسعة من المستخدمين فور طرحه. وتتضمن خطة العمل الحالية عدة مسارات تقنية هامة لضمان جودة المنتج النهائي:

  • تطوير مفصلات متينة تتحمل الاستخدام المكثف لسنوات طويلة.
  • تجارب مكثفة على شاشات مرنة بحجم جهاز الآيباد لتوسيع الخيارات.
  • دراسة نماذج أولية بتصامييم تشبه الكتاب لزيادة مساحة العرض الرقمي.
  • معالجة تحديات التجعد في منتصف الشاشة لضمان انسيابية الرؤية.
  • تحسين استهلاك الطاقة ليتناسب مع هيكل الجهاز النحيف والمطوي.

استراتيجية الإنتاج وتأثير آيفون قابل للطي على المواعد

تشير خارطة الطريق المسربة إلى أن ظهور أول آيفون قابل للطي قد يتسبب في تعديلات جوهرية على مواعيد إطلاق سلاسل الهواتف التقليدية؛ حيث قد تضطر آبل لتأجيل بعض الطرازات حتى عام 2029 لمواجهة الصعوبات التقنية المعقدة. وفي الوقت ذاته، تشير التوقعات إلى استمرار الاعتماد على النسخ الأقوى من الهواتف الحالية لضمان استقرار المبيعات خلال الفترة الانتقالية القادمة. ويوضح الجدول التالي بعض الفروقات المتوقعة في استراتيجية الإصدارات المستهدفة:

العنصر التفاصيل المتوقعة
موعد الإطلاق الأولي بين عامي 2026 و2029
المنافسة السوقية سامسونج وموتورولا
مادة الصنع الألومنيوم والتيتانيوم للفئات العليا

ملامح التطوير بجانب مشروع آيفون قابل للطي الجديد

بينما ينشغل المختبرون بمشروع آيفون قابل للطي، تظل الأنظار متجهة نحو طراز 18 برو ماكس الذي سيحافظ على الهوية التقليدية مع تحسينات في الوزن والأداء؛ إذ يُتوقع أن يزداد وزن الجهاز بنحو عشرة غرامات نتيجة دمج بطاريات أكبر وتقنيات بصرية متطورة. وتؤكد التقارير أن الشركة تحاول موازنة التكلفة الإنتاجية لضمان المنافسة السعرية؛ خاصة بعد استقرار أسعار الفئات العليا في مواجهة المنافسين الشرسين مثل سلسلة جالاكسي ألترا.

تستمر آبل في دراسة ردود فعل السوق قبل المضي قدمًا في طرح آيفون قابل للطي بشكل تجاري واسع؛ حيث تضع الجودة واستدامة الشاشة فوق اعتبارات السباق الزمني. إن التحدي الحقيقي يكمن في تقديم جهاز يدمج بين فخامة التصميم والعملية، وهو ما يفسر التأني في اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد الكشف الرسمي عن هذه التقنية الثورية.